← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1617 · ص207 · ج7
من البَحْر، يُنظَم للزِّينة، ويقال: كُلُّ خَرْقٍ في وَدَعٍ أو خَرَز، قال: يَمْدُّ بعِطفَيْهِ الوَضينَ المُسَمَّما «٨٤» أي وَضينٌ مُزَيَّنٌ بالسُّمُوم. والسَّمامُ، والسَّمامةُ واحدة،: ضَرْبٌ من الطَّيْر دون القَطَا في الخِلْقِة، يُشبِهُه وليس به، قال النابغة: سَمامٍ تباري الطَّير «٨٥» ويقال: هو طيرٌ يُشبِه الحَمامَ الطوراني، وهو مذكَّر ويُسَمَّى اللِّواءُ سَماماً تشبيهاً به. والسَّمُومُ: الرِّيحُ الحارّة. ونَباتٌ مُسْمُومٌ: أَصابته السَّمائِمُ. والسِّمسِمُ: حَبُّ دُهنِ الحَلِّ، والسَّمْسَمُ: ضرب من الثعالب، وقال: فارَقَني ذَأْلانُه وسَمْسَمُهْ «٨٦» والسَّمسَمُ: موضِعٌ.
(٨٤) عجز بيت ورد تاما في اللسان وصدره: على مُصْلَخِمٍّ ما يكادُ جسيمه ولم يرد في التهذيب، على أنه قيل: مما أنشده (الليث) . وهو غير منسوب. (٨٥) البيت الذي في الديوان (ط شكري فيصل) ص ٥١ وتمامه: سمام تباري الطير خوصا عيونها ... لهن رذايا بالطريق ودائع (٨٦) الرجز (لرؤبة) ديوانه ص ١٥٠ والرواية فيه: فارطني.
→ prev 1617 / 3216 next ←