← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1539 · ص198 · ج1
أي: انكسرت أسنمتها من الحمل. وقال: «١» خِفاف الخُطى مطلنفئاتُ العرائك أي: قد هُزِلت فلصِقَتْ أسنمتها بأصلابها. وفلان لبن العريكة: أي: ليس ذا إباءٍ فهو سلس. وأرضَ معروكة عَرَكَتْها السائمة بالرّعي فصارت جَدْبة. وعَرَكْتُ الشاة عَرْكاً: جَسَسْتُها وغبطتها، لأنْظُرَ سِمَنها، الغَبْطُ أحسنُ الجسّ، وأما العَرْك فكثرة الجسّ. وناقةٌ عَروك: لا يُعْرف سِمَنها من هُزالها إلا بجسّ اليد لكثرة وبرها. ولقيته عَرْكَةً بعد عركةٍ: أي مّرةً بعد مرة، وعَركات: مرّات. وامرأةٌ عارِكٌ، أي: طامث. وقد عَرَكَتْ تَعْرُكُ عِراكاً، قال: «٢» لن تغسلوا أبداً عارا أظلّكُمُ ... غسل العوارك حيضاً بعد أطهار ويُرْوَى: لن ترحضوا، ورَحْضَ العوارك. ورجلٌ عِركٌ، وقومٌ عَرِكُونَ، وهم الأِشدّاء الصُّرَّاع. والعَرْكُ عركُ [مرفق البعير جنبه] «٣» قال [الطرماح] : «٤» قليلُ العَرْكِ يهجر «٥» مِرْفَقَاها ... خليف رحىً كقرزوم القيون أي: (كعلاة) «٦» القيون. والخليف: «٧» ما بين العضُد والكركرة. ويهجر: يتنحّى عن. والرحى: [الكركرة] «٨» .
(١) القائل ذو الرمة، وصدره: (إذا قال حادينا أيا عسجت بنا) شرح ديوان ص ١٧٣٧ (دمشق) . (٢) البيت للخنساء ديوانها ص ٣٥ وقد جاء الصدر في الديوان هكذا: لا نوم أو تغسلوا عارا أظلكم. (٣) هذه الزيادة من مختصر العين وقد أبدلناها بعبارة المخطوطة: والعرك عرك المرفق الجنب من الضاغط يكون بالبعير. (٤) في النسخ المخطوطة: جرير مكان الطرماح والبيت للطرماح ديوانه ص ٥٣٨ والمقاييس. (٥) في النسخ المخطوطة: تهجر بالتاء المثناة من فوق. وقرزون بدل قرزوم. (٦) العلاة: سندان الحداد والجمع علا (بفتح العين) . (٧) في ط: خليفة وفي س: الخليفة وما أثبتناه أولى. (٨) زيادة اقتضاها السياق.
→ prev 1539 / 3216 next ←