← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1209 · ص156 · ج5
لنا المصانع من بصرى إلى هجر ... إلى اليمامة فالبُرقِ «١» وهضب الأبارِقِ: موضع بعينه. والبُروقُ: بيض السحاب، وبَرَقَ يبرُقُ بُروقاً وبَريقاً، وأبْرَقَ لغة. والبارقةُ: سحاب يَبْرُقُ، وكل شيء يتلألأ فهو بارقٌ، ويبرُق بريقأً. ويقال للسيوف بوارِقُ. وإذا اشتد موعد بالوعيد يقال: أبْرَقَ وأرْعَدَ، قال: أَبْرِقْ وأرعد يا يزيد ... فما وعيدك لي بضائر «٢» وبَرَقَ ورَعَدَ لغة، قال: فارْعِدْ هنالك ما بدا لك وابْرَقِ «٣» وأبْرَقَتِ الناقة: ضربت بذنبها مرة على فرجها، ومرة على عجزها. والإنسان البَروقُ هو الفرق لا يزال، قال: يروغ لكل خوار بَروقِ «٤» كأنه من قولك: بَرِقَ بصره فهو بَرِقٌ أي بهت، فهو فزع مبهوت. وكذلك يفسر من قرأ: فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ «٥» . ومن قَرَأ: بَرَقَ يقول: تراه يلمع من شدة شخوصه ولا يطرف، قال: لما أتانا ابن عميرٍ راغياً ... أعطيته عيساء منها فبرق «٦»
(١) لم نهتد إلى القائل. (٢) هو (للكميت) كما في اللسان (برق) . (٣) لم نهتد إلى القائل. (٤) لم نهتد إلى القائل. (٥) سورة القيامة، الآية ٧ (٦) لم نهتد إلى القائل.
→ prev 1209 / 3216 next ←