← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1204 · ص155 · ج8
والمَنْظَر مصدر كالنَّظَر، وإن فلاناً لفي مَنظَرٍ ومَسْمَع أي فيما أحَبَّ النَظَرَ إليه والاستِماع، قال: لقد كنتُ عن هذا المَقام بمَنظَرٍ «١٩» أي بمَعزلٍ فيما أحببت. وقال أبو زُبَيْد لغَلامه وكانَ في خَفْضٍ ودَعَةٍ، فقاتَلَ حَيّاً من الأراقِم فقُتِلَ: قد كنتَ في منظَرٍ ومُسْتَمَعٍ ... عن نَصْر بَهْراءَ غيرَ ذي فَرَسِ «٢٠» [والمَنْظَر: الشيءُ الذي يعجبُ الناظرَ إذا نَظَرَ إليه فسَرَّه] «٢١» . [وتقول العرب: إِنَّ فلاناً لشديدُ الناظر إذا كان بَريئاً من التُّهمة، ينظُرُ بمِلءِ عَينَيه، وشديد الكاهل أي منيع الجانب] «٢٢» . والنَّظرة من الجِنِّ تُصيبُ الإنسانَ مثلَ الخَطْفة «٢٣» ، ونُظِرَ فلانٌ: أصابته نَظرةٌ فهو منظورٌ. ونَظارِ كقولك انتظِرْ، اسمٌ وُضِعَ في موضِع الأمر. وناظرُ العَين: النقطةُ السوداءُ الخالصةُ في جَوف سواد العين، [وبها يَرى الناظرُ ما يرى] «٢٤» .
(١٩) لم نهتد إلى القائل. (٢٠) البيت في التهذيب واللسان من أصل العين. (٢١) زيادة من التهذيب من أصل العين. (٢٢) زيادة أخرى أيضا. (٢٣) كذا في س وأما في ص وط فهي: لحظة. (٢٤) زيادة من التهذيب.