← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1203 · ص155 · ج7
وصالياتٌ للصَّلا صليُّ «٢٣٣» . والصّاليات: الأَثافيُّ لأنَّهنَّ قد صَلِينَ النّارَ وصَلِيَ فلانٌ بشَرِّ فلانٍ وبرَجُل سُوءٍ. وفلانٌ لا يُصطَلَي بناره أي لا يُتَعَرَّض لحَدِّه. وصَلَّى عَصاه اذا أدارَها على النار يُثَقِّفُها، قال: فلا تعجل بأمرك واستدمه ... فما صَلَّى عصاكَ كمُستَديم «٢٣٤» وفي الحديث «٢٣٥» : لو شِئتُ لدَعَوتُ بصِلاءٍ فالصِّلاءُ الشِّواءُ لأنّه يُصْلَى بالنّار. والصِّلِّيانُ: نَبْتٌ على فِعِّلاّن، ويقال: فِعْلِيان له سَنَمةٌ عظيمةٌ كأنّها رأسُ القَصَبة، اذا خَرَجَتْ أذنابُها تَجِدُ بها الاِبِل تُسمِّيها العربُ خُبْزَةَ الاِبِل، فمن قال فِعْلِيان قال أأرض مَصْلاةٌ. لصو: لَصَى فلانٌ فلانا يلصوه ويلصو اليه اذا انضمَّ إليه لرِيبةٍ، ويَلْصي أَعْربُهما. ويقال: لَصَاه يَلْصَاه، قال العجاج: عَفٌّ فلا لاصٍ ولا ملصي «٢٣٦»
(٢٣٣) الرجز في الديوان ص ٣١١. (٢٣٤) البيت في اللسان (لقيس بن زهير) . (٢٣٥) في اللسان: وفي حديث عمر. (٢٣٦) الرجز في الديوان ص ٣١٥.