← المكتبة ▭▭ صفحتان
الحواشي السابغات على أخصر المختصرات
أحمد بن ناصر القعيمي الفقه الحنبلي
A− A+
89 · ص93
أدنى الْكَمَال ١. ثمَّ يرفع مكبراً وَيجْلس مفترشاً ٢ وَيَقُول: «رَبِّي اغْفِر لي» ثَلَاثًا، وَهُوَ أكملُه، وَيسْجدُ الثَّانِيَةَ كَذَلِك ٣. ثمَّ ينْهض مكبراً مُعْتَمدًا على رُكْبَتَيْهِ بيدَيْهِ ٤، فَإن شقّ فبالأرض ٥ فيأتي بِمِثْلِهَا ٦ غيرَ النِّيَّةِ والتحريمةِ والاستفتاحِ ٧ والتعوذِ إن كَانَ تعوذ ٨.
١ والواجب قول «سبحان ربي الأعلى» مرة واحدة، وأدنى الكمال ثلاث، وأعلاه عشر للإمام، وأما المنفرد فيرجع فيه إلى العرف وتقدم كلام السفاريني في تسبيح الركوع. ٢ فيجلس على رجله اليسرى وينصب اليمنى، وتكون أطراف أصابعها إلى القبلة لحديثي أبي حميد وعائشة رضي الله عنهم، ويبسط يديه على فخذيه مضمومتي الأصابع. ٣ أي: كالأولى في الهيئة والتكبير والتسبيح. ٤ فلا يعتمد على الأرض إن لم توجد مشقة، ويرفع رأسه ثم يديه ثم ركبتيه، عكس الهوي للسجود. ٥ أي: يعتمد على الأرض. ٦ أي: بمثل الركعة الأولى. ٧ ولو لم يأت بالاستفتاح في الأولى سهواً أو عمداً، فلا يأت به في الثانية لفوات محله، وسيأتي: أن ما يدركه المسبوق مع إمامه آخر صلاته، وأنه إذا سلم إمامه قام واستفتح. ٨ في الركعة الأولى.