89 · ص93
أدنى الْكَمَال ١.
ثمَّ يرفع مكبراً وَيجْلس مفترشاً ٢ وَيَقُول: «رَبِّي اغْفِر لي» ثَلَاثًا، وَهُوَ أكملُه، وَيسْجدُ الثَّانِيَةَ كَذَلِك ٣.
ثمَّ ينْهض مكبراً مُعْتَمدًا على رُكْبَتَيْهِ بيدَيْهِ ٤، فَإن شقّ فبالأرض ٥ فيأتي بِمِثْلِهَا ٦ غيرَ النِّيَّةِ والتحريمةِ والاستفتاحِ ٧ والتعوذِ إن كَانَ تعوذ ٨.
١ والواجب قول «سبحان ربي الأعلى» مرة واحدة، وأدنى الكمال ثلاث، وأعلاه عشر للإمام، وأما المنفرد فيرجع فيه إلى العرف وتقدم كلام السفاريني في تسبيح الركوع.
٢ فيجلس على رجله اليسرى وينصب اليمنى، وتكون أطراف أصابعها إلى القبلة لحديثي أبي حميد وعائشة رضي الله عنهم، ويبسط يديه على فخذيه مضمومتي الأصابع.
٣ أي: كالأولى في الهيئة والتكبير والتسبيح.
٤ فلا يعتمد على الأرض إن لم توجد مشقة، ويرفع رأسه ثم يديه ثم ركبتيه، عكس الهوي للسجود.
٥ أي: يعتمد على الأرض.
٦ أي: بمثل الركعة الأولى.
٧ ولو لم يأت بالاستفتاح في الأولى سهواً أو عمداً، فلا يأت به في الثانية لفوات محله، وسيأتي: أن ما يدركه المسبوق مع إمامه آخر صلاته، وأنه إذا سلم إمامه قام واستفتح.
٨ في الركعة الأولى.