← المكتبة ▭▭ صفحتان
الحواشي السابغات على أخصر المختصرات
أحمد بن ناصر القعيمي الفقه الحنبلي
A− A+
169 · ص174
(الفَاتِحَة) وَ (يَاسِين) عِنْده ١، وتوجيهُهُ إلى القبْلَة ٢. وإذا مَاتَ: تغميضُ عَيْنَيْهِ ٣ وَشدُّ لَحييْهِ ٤، وتليينُ مفاصله ٥، وخلعُ ثِيَابه ٦، وسترُه بِثَوْبٍ وَوضعُ حَدِيدَة أو نَحْوِهَا على بَطْنه ٧، وَجعلُه على
١ وقال باستحبابه شيخ الإسلام في الاختيارات؛ للحديث: «اقرؤوا على موتاكم ياسين»، رواه أبو داود وابن ماجه والنسائي، وضعفه النووي وابن حجر. ويقولون: إن قراءة ياسين عند المحتضر تسهل خروج الروح. ٢ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم عن البيت الحرام: «قبلتكم أحياءً وأمواتاً»، رواه أبو داود. ويكون على جنبه الأيمن مع سعة المكان - وفي الغاية: (ويتجه: وعدم مشقة) -، وإلا فعلى ظهره. ٣ أي: يسن تغميض عينيه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أغمض عيني أبي سلمة رضي الله عنه لما مات، رواه مسلم. ٤ وربطهما بعصابة أو خيط فوق رأسه؛ لئلا يبقى فمُه مفتوحاً. واللحي: منبت اللحية من الإنسان وغيره، وهما لحيان، كما في الصحاح. ٥ بأن يرد ذراعيه إلى عضديه ثم يعيدهما، ويرد أصابع يديه إلى كفيه ثم يبسطهما، ويرد فخذيه إلى بطنه وساقيه إلى فخذيه ثم يعيدهما، وذلك ليسهل غسله ولا تتصلب أطرافه. ٦ لئلا يحمى جسده فيها، فيسرع إليه الفساد. ٧ لئلا ينتفخ البطن. وقوله: ونحوها: أي من شيء ثقيل.