← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
989 · ص337 · ج1
وَخَمْرٌ وَمَاءٌ سَلْسَبِيْلٌ مُعَسِّلُ يُقَالُ لَهُمْ طِبْتُمْ سَلِمْتُمْ مِن الأَذَى … سَلامٌ عَلَيْكُمْ بالسَّلامَةِ فَادْخُلُوا بِأَسْبَابِ تَقْوَى للهِ وَالعَمَلِ الذي … يُحِبُّ إلى جَنَّاتِ عَدْنٍ تَوَصَّلُوا إِذَا كَانَ هَذَا وَالذي قَبْلَهُ الجَزَاء … فَحَقٌّّ عَلَى العَيْنَيْنِ بالدَّمْعِ تُهْمِلُ وَحَقٌّ عَلَى مَنْ كَانَ بِاللهِ مُؤْمِنًا … يُقَدِّمْ لَهُ خَيْرًا وَلا يَتَعَلَّلُ وَأَنْ يَأْخُذَ الإِنْْسَانُ زَادًا مِن التُّقَى … وَلا يَسْأَم التَّقَوَى وَلا يَتَمَلْمَلُ وَإِنَّ أَمَامَ النَّاسِ حُشْرٌ وَمَوْقِفٌ … وَيَومٌ طَويْلٌ أَلفُ عَامِ وَأَطْوَلُ فَيَا لَك مِن يَوْمٍ عَلَى كُلِّ مُبْطِلٍ … فَظِيْعٍ وَأَهْوَالُ القِيامَةِ تُعْضِلُ تَكًونُ بِهِ الأَطْوادُ كَالعِهْنِ أَوْ تَكُنْ … كَثيْبًا مَهيْلاً أَهْيَلاً يَتَهَلْهَلُ بِهِ مِلَّةُ الإِسْلامِ تُقْبَلُ وَحْدَهَا … وَلا غَيْرُهَا مِن أَي دِيْنِ فَيَبْطُلُ بِهِ يُسْأَلُونَ النَّاسُ مَاذَا عَبدتموا … وَمَاذَا أَجَبْتُم مَن دَعَا وَهُوَ مُرْسَلُ حِسَابُ الذِِي يَنْقَادُ عَرْضٌ مُخَفَّفٌ … وَمَن لَََيْسَ مُنْقَادًا حِسَابٌ مُثَقَّلُ أَعوذُ بِكَ اللَّهُمَّ مِن سُوْءِ صُنْعِنَا … وَأَََسْألُكَ التَّثْبِيْتَ أُخْرَى وَأَوَّلُ إلهي فَثَبِّتْنِي عَلَى دِيْنكَ الذِي … رَضِيْتَ بِهِ دِيْنًا وََإيَّاهُ تَقْبَلُ وَهَبْ لِي مِن الفِرْدَوْسِ قَصْرًا مُشَيَّدًا … وَمُنَّ بِخَيْرَاتٍ بِهَا أَتَعَجَّلُ ولِلهِ حَمْدٌ دَائِمٌ بِدَوَامِهِ … مَدَى الدَّهْرِ لا يَفْنَى وَلا الحَمْدُ يَكْمُلُ يَزِيْدُ على وَزْنِِ الخَلائِقِ كُلِّهَا … وَأَرْجَحُ مِن وَزْنِ الجَمِيْعِ وأَثقَلُ وَإِنِّي بِحَمْدِ اللهِ في الحَمْدِ أَبْتَدِي … وَأُنْهِي بِحَمْدِ اللهِ قَوْلِي وَأَبْتَدِي صَلاةً وَتَسْلِيْمًا وَأَزْكَى تَحِيَّةً … تَعُمُّ جَمِيْعَ المَرْسَلِيْنَ وَتَشْمَلُ وَأَزْكَى صَلاة اللهِ ثُمَّ سَلامُهُ … عَلََى المُصْطَفَى أَزْكَى البَرِيَّةِ تَنْزِلُ