← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
799 · ص242 · ج3
مُطِيع لِرَبّ العَالَمِيْنَ مُعَظِمِ فَهُم خَمْسَةٌ يَبْكِى عَلِيْهِم وَغَيُرهُم … إِلَى حَيْثُ أَلْقَتْ رَحْلَهَا أَمُ قَشْعَمِ انتهى. آخر: يَا أَيُّهَا العَاصِي الْمُسِيء إِلَى مَتَى … تَعْصِي الإِلَه وَتغْتَذِي بِنَوالِهِ قُمْ فِي الدَّيَاجَي طَالبًا مَرضَاتَه … واخضع وَذل لعزه وَجلالهِ وَاْخَضْع إِلَيْهِ وَنَادِهِ بِتَذَلُّلِ … يَا مَنْ يَجُودُ عَلَى الكَئِيْب الوَالِهِ يَا مَنْ إِذَا سَأَل الْمُقَصِّرُ عَفْوَهُ … فَهُوَ الْمُجِيْبُ بِفَضْلِهِ لِسُؤَالِهِ حَاشَاك تَمْنَعُه رِضَاكَ وَقد أَتَى … مُتَنَصِّلاً مِنْ عُظْمِ قُبْحِ فِعَالِهِ آخر: قَطَعْتُ زَمَانِي حِيْنًا فَحِيْنَا … أَدِيْر مِن اللَّهْوِ فِيْهِ فُنُونَا وَأَهْمَلتُ نَفْسِي وَمَا أَهْمِلَتْ … وَهَوَّنْتَ مِنْ ذَاكَ مَا لَمْ يَهُوْنَا وَرُبَّ سُرُوْرٍ شَفَىَ غَلَّةً … وَلِى فَاعْقَبَ حُزْنًا رَصِيَنا وَكَمْ آَكِلُ سَاعَة لِمَا يُرِيْد … يُكَابِدُ مَا أَوْرثَتْهُ سِنِيْنَا وَمَا كَانَ أَغْنَي الفَتَى عَن نَعِيْمِ … يَعُودُ عَلَيهِ عَذَابًا مُهِيْنَا وَكَمْ وَعَظَتْنِي عِظَاةُ الزَّمَانِ … لَو أَنْيِ أَصِيْخُ إِلَى الوَاعِظيْنَا وَكَمْ دَعَانِي دَاعي الْمنُوْن … وَأَسْمَعَ لَو كُنْتُ فِي السَّامِعِيْنَا وَمَاذَا أؤمل أو أرتجيه … وَقَدْ جُزْتُ سَبْعًا عَلَى الأَرْبَعِيْنَا فَلَو كَانَ عَقْلِي مَعِي حَاضِرًا … سَمِعْتُ لَعَمْرِي مِنْهُ أَنِيْنَا