799 · ص242 · ج3
مُطِيع لِرَبّ العَالَمِيْنَ مُعَظِمِ
فَهُم خَمْسَةٌ يَبْكِى عَلِيْهِم وَغَيُرهُم … إِلَى حَيْثُ أَلْقَتْ رَحْلَهَا أَمُ قَشْعَمِ
انتهى.
آخر:
يَا أَيُّهَا العَاصِي الْمُسِيء إِلَى مَتَى … تَعْصِي الإِلَه وَتغْتَذِي بِنَوالِهِ
قُمْ فِي الدَّيَاجَي طَالبًا مَرضَاتَه … واخضع وَذل لعزه وَجلالهِ
وَاْخَضْع إِلَيْهِ وَنَادِهِ بِتَذَلُّلِ … يَا مَنْ يَجُودُ عَلَى الكَئِيْب الوَالِهِ
يَا مَنْ إِذَا سَأَل الْمُقَصِّرُ عَفْوَهُ … فَهُوَ الْمُجِيْبُ بِفَضْلِهِ لِسُؤَالِهِ
حَاشَاك تَمْنَعُه رِضَاكَ وَقد أَتَى … مُتَنَصِّلاً مِنْ عُظْمِ قُبْحِ فِعَالِهِ
آخر:
قَطَعْتُ زَمَانِي حِيْنًا فَحِيْنَا … أَدِيْر مِن اللَّهْوِ فِيْهِ فُنُونَا
وَأَهْمَلتُ نَفْسِي وَمَا أَهْمِلَتْ … وَهَوَّنْتَ مِنْ ذَاكَ مَا لَمْ يَهُوْنَا
وَرُبَّ سُرُوْرٍ شَفَىَ غَلَّةً … وَلِى فَاعْقَبَ حُزْنًا رَصِيَنا
وَكَمْ آَكِلُ سَاعَة لِمَا يُرِيْد … يُكَابِدُ مَا أَوْرثَتْهُ سِنِيْنَا
وَمَا كَانَ أَغْنَي الفَتَى عَن نَعِيْمِ … يَعُودُ عَلَيهِ عَذَابًا مُهِيْنَا
وَكَمْ وَعَظَتْنِي عِظَاةُ الزَّمَانِ … لَو أَنْيِ أَصِيْخُ إِلَى الوَاعِظيْنَا
وَكَمْ دَعَانِي دَاعي الْمنُوْن … وَأَسْمَعَ لَو كُنْتُ فِي السَّامِعِيْنَا
وَمَاذَا أؤمل أو أرتجيه … وَقَدْ جُزْتُ سَبْعًا عَلَى الأَرْبَعِيْنَا
فَلَو كَانَ عَقْلِي مَعِي حَاضِرًا … سَمِعْتُ لَعَمْرِي مِنْهُ أَنِيْنَا