← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
783 · ص234 · ج3
آخر: امْدُد يَمِيْنَكَ مِن دُنْيَاكَ آخِذة … كِتَابَ فَوْزِكَ إِذْ تَحْتَلُّ أَخْرَاكَا فَلَسْتَ تُدْرِكُ مَا فِي ذَاكَ مِن أَمَلْ … إِلاَّ بِوَاسِطَةٍ مِن دَار دُنْيَاكَا فَإِنْ تَكَاسَلْتَ أَوْ قَصَّرْتَ فِي طَلَبٍ … كنت المخيب والمطلوب إذا ذاكا يَا نَائِمَ القَلْبِ عَن أَمْرٍ يُرَادُ بِهِ … نَبِّهِهُ وَيْحَكَ إِنَّ الأَمْرَ حَاذَاكَا وَاشْدُدْ حُزَيْمَكَ وَاكْشِفْ سَاعِدَيْكَ لَهُ … فَرُبَّمَا حَمدَتْ بِالْجِدِ عُقْبَاكَا كَمْ رَابِحٍ بِكِتَابٍ كَانَ أَمْلأَهُ … هُنَا بِمَا شَاءَ لَا مَنْ كَانَ أَفْاكَا فَظَلَّ مُرْتَقِيًا أَدْرَاجَ مَكْرُمَةٍ … فِي عَدْنٍ أَوْ نَازلاً فِي النَّار أَدْراكَا وَطَلْعَةُ المَوْت تُبْدِي عَن حَقيقةٍ مَا … تُمْلِي فَإيَّاكَ أَنْ تَنْسَاهُ إِيَّاكَا انتهى. آخر: مَاذَا تُؤْملُ وَالأَيَّامُ ذَاهِبَةٌ … وَمَنْ وَرَائِكَ لِلأَيَّامِ قُطَّاعُ وَصَيْحَةٍ لِهُجْومِ المَوْت مُنْكِرةٌ … صُمَّتْ لِوَقْعَتِهَا الشَّنْعَاءِ أَسْمَاعُ وغُصَّةٍ بِكؤوسٍ أَنْتَ شَارِبُهَا … لَهَا بِقَلْبِكَ آَلَامٌ وَأَوْجَاعُ يَا غَافِلاً وَهْوَ مَطْلُوبٌ وَمُتَّبَعٌ … أَتَاكَ سَيْلٌ مِن الفُرْسَانِ دَفَّاعُ خذها إِلَيْكَ طعانا فِيْك نَافِذةَ … تَعْدِي الْجَلِيْسَ وَأمرُ لَيْسَ يُسْطَاعُ إِنَّ الْمَنِيَّةَ لَوْ تُلْقَى عَلَى جَبَلٍ … لأَصْبَحَ الصَّخْرُ مِنْهُ وَهْوَ مَيَّاعُ انتهى