707 · ص201 · ج3
وَلا بدَّ يومًا للفتى من لِقائهِ
قَضى الله مَولانَا على الخَلقِ بالفنَا … ولا بدَّ فِيهم من نُفوذِ قَضائهِ
فَخذْ أهبةً للموتِ من عَملِ التُّقى … لِتغنمَ وقتَ العُمرِ قبل انْقضائِهِ
وإِيَّاكَ والآمالَ فالعمرُ يَنقَضِي … وأسْبابُها مَمدودةٌ من وَرائهِ
وَحافظْ على دُينِ الهُدَي فَلَعلَّهُ … يَكونُ خِتامَ العُمرِ عِندَ انْتهائهِ
فَدُونَك مني فاسْتَمعها نَصيحةً … تُضارعُ لونَ التِّبر حَالَ صَفَائِهِ
وَصَلي عَلى طُولِ الزَّمانِ مُسلمًا … سَلامًا يَفوقُ المِسْكَ عَرفُ شَذائهِ
عَلى خَاتمِ الرّسلِ الكِرامِ محمَّدٍ … وَأصْحابهِ والآلِ أَهل كِسَائهِ
وَاتْبَاعِهم في الدِّينِ مَا اهْتَزَّ بِالرُّبا … رِياضٌ سَقاهَا طلَّها بِندائهِ
انتهى.