← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
701 · ص199 · ج3
إِذَا الرُّوحُ مِنْ بَيْنِ الجَوانِحِ تُنْزَعُ وَكُنْ مُؤْنِسِي في ظُلْمَةِ القَبْرِ عِنْدَمَا … يُرَكَّمُ مَنْ فَوْقِي التُّرَابُ وَأَوْدَعُ وَثَبِّتْ جَنَانِي لِلسُّؤَالِ وَحُجَّتِي … إِذَا قِيْلَ مَنْ رَبٌّ وَمَنْ كُنْتَ تَتْبَعُ وَمِنْ هَوْلِ يَوْمٍ الحَشْرِ وَالكَرْبِ نَجَّنِي … إِذَا الرُّسْلُ وَالأَمْلاكُ وَالنَّاسُ خُشَّعُ وَيَا سَيِّدِي لا تُخزنِي في صَحِيْفَتِي … إِذَا الصَّحْفُ بَيْنَ العَالَمِيْن تُوَزَّعُ وَهَبْ لِي كِتَابِي بِاليَمِيْنِ وَثَقّلنْ … لِمِيْزَانِ عَبْدٍ فِي رَجَائِكَ يَطْمَعُ وَيَا رَبِّ خَلِّصْنِي مِن النَّارِ إِنَّهَا … لَبِئْسَ مَقَرُّ لِلْغُوَاةِ وَمَرْجِعُ أَجِرْنِي أَجِرْنِي يَا إِلَهِي فَلَيْسَ لِي … سِوَاكَ مَفَرُّ أَوْ مَلاذٌ وَمَفْزَعُ وَهَبْ لِي شِفَاءً مِنْكَ رَبِّي وَسَيِّدِي … فَمَنْ ذَا الذِي لِلْضُّرِّ غَيْرُكَ يَدْفَعُ فَأَنْتَ الذِي تُرْجَي لِكَشْفِ مُلَمَّةٍ … وَتَسْمَعُ مُضْطَّرًا لِبَابِكَ يَقْرَعُ فَقَدْ أَعْيَتِ الأَسْبَابُ وَانْقَطَعَ الرَّجَا … سِوَى مِنْكَ يَا مَنْ لِلْخَلائِقِ مَفْزَعُ إِلَيْكَ إِلهي قَد رَفَعْتُ شِكَايَتِي … وَأَنْتَ بِمَا أَلْقَاهُ تَدْرِي وَتَسْمَعُ فَفَرِّجْ لَنَا خَطْبًا عَظِيْمًا وَمُعْضِلاً … وَكَرْبًا يَكَادُ القَلْبُ مِنْهُ يُصَدَّعُ وَمَاذَا عَلَى رَبِّي عَزِيْزٌ وَفَضْلُهُ … عَلَيْنَا مَدَى الأَنْفَاسِ يَهْمِي وَيَهمَعُ فَكَمْ مِنْحٍ أَعْطَى وَكَمْ مِحَنٍ كَفَى … لَهُ الحَمْدُ وَالشُّكْرانُ وَالمَنُّ أَجْمَعُ وَأَزْكَى صَلاةِ اللهِ ثُمَّ سَلامُهُ … عَلَى المُصْطَفَى مَنْ في القِيْامَةِ يَشْفَعُ انتهى.