← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
660 · ص184 · ج3
فَمَا زَالَ يَرْقَي مِن سَمَاءٍ إلى سَمَا وَلاقَى بِهَا قَوْمًا مِنَ الرُّسل كُلِّهم … يَقُولُ لَه يَا مَرْحَبًا حِيْنَ سَلَّمَا وَكانَ بِه فَرْضُ الصَّلاةِ وَحَبَّذَا … تَرَدُّدُهُ بَيْنَ الكَلِيْمِ مُكَلِّمَا وَصَيَّرَهَا مِن بعَدْ ِخَمْسِيْنَ خَمْسَةً … فُرُوْضًا وَأَمْر الله قَدْ كَانَ مُبْرَمًا وَعَادَ إلى بَيْتِ أُمِّ هَانِئ مُخْبرًا … لَهَا بِالذِي قَدْ كَانَ مِنْهُ وَمُعْلِمَا فَخَافَتْ عَلِيْهِ أَنْ يُكَذِّبَهُ المَلا … وَيَزْدَادُ مَن في قَلْبِهِ مَرَضٌ عَمَى فَجَاءَ إِلى البَيْتِ العَتِيْقِ فَأَخْبَر الـ … عِبَادَ فَمِنْهُم مَنْ بِتَكْذِيْبِهِ رَمَى وَكَانَ بِه الصِّدِّيقُ خَيرَ مُصدِّقٍ … فَصَدَّقَ خَيرَ الرُّسْلِ فِي خَبَرِ السَّمَا مُحَمَّدًا المَبْعُوثَ لِلْخَلْقِ رَحْمَةً … فَصَلِّ عَلِيهِ مَا حَييتَ مُسَلِّمَا وَقُمْ حَامِدًا لله فِي كُلِّ حَالَةٍ … تَجِدْ حَمْدَهُ في يَومِ حَشْرِكَ مَغْنَمَا وَصَل عَلى المَبْعوثِ لِلْخَلقِ رَحْمَةً … مُحَمَّدٍ المُخْتَارِ وَالآلِ كُلَّمَا سَرَى البَرْقُ مِنْ أَرْجَاءِ مَكْةَ أَوْ سَرَى … نَسِيْمٌ عَلَى زَهْرِ الرُّبَى مُتَبَسِّمَا ورَضَّى عَلَى الأَصْحَابِ أَصْحَابِ أَحْمَدٍ … وَكُن لَهُمُ في كُلِّ حِيْنٍ مُعَظِّمًا انتهى. ومما قيل في الحث على التمسك بالقرآن الكريم ما قاله الصنعاني: وَلَيْسَ اغْتِرَابُ الدِّينِ إِلا كَمَا تَرَى … فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الاغْتِرَابُ إِيَابُ وَلَمْ يَبْقَ لِلرِّاجِي سَلامَةَ دَيْنِهِ … سِوَى عُزْلةٍ فِيْهَا الجَليسُ كِتَابُ كِتَابٌ حَوَى كُلَّ العلومِ وَكُلَّمَا … حَوَاهُ مِن العلمِ الشَّريفِ صَوابُ فَإِنْ رُمْتَ تَارِيْخًا رَأَيْتَ عَجَائِبًا … تَرَى آدَمًا إِذْ كَانَ وَهْوَ تُرَابُ وَلاقَيْتَ هَابِيلاً قَتِيْلَ شَقِيْقِهِ …