← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
634 · ص174 · ج3
وقال رحمه الله تعالى: يَا مَن يُريد وِلايةَ الرَّحمنِ دُوْنَ … وِلايةَ الشَّيْطَان وَالأَوْثَانِ فَارِقْ جَمِيْعَ النَّاسِ في إِشْرَاكِهِم … حَتَّى تَنَالَ وِلايةَ الرحمنِ يَكْفِيْكَ مَنْ وَسعَ الخَلائِقَ رَحْمَةً … وَكِفَايَةً ذُو الفَضْلِ وَالإِحْسَانِ يَكْفِيْكَ مَنْ لَمْ تَخْلُ مِن إِحْسَانِهِ … في طَرْفَةٍ كَتَلَقُّبِ الأَجْفَانِ يَكْفِيْكَ رَبٌّ لَمْ تَزَلِ أَلْطَافُهُ … تَأْتِي إِلِيْكَ بِرَحْمَةٍ وَحَنَانِ يَكْفِيْكَ رَبٌّ لَمْ تَزَلْ فِي سَتْرِهِ … وَيَرَاكَ حِيْنَ تَجِيءُ بِالعِصْيَانِ يَكْفِيْكَ رَبٌّ لَمْ تَزَلْ في حِفْظِهِ … وَوِقَايةٍ مِنْهُ مَدَى الأَزْمَانِ يَكْفِيْكَ رَبٌّ لَمْ تَزَلْ في فَضْلِهِ … مُتَقَلِبًا في السِّرِ والإِعْلانِ يَدْعُوْهُ أَهْلُ الأَرْضِ مَع أَهْلِ السَّمَا … ءِ فَكُلُّ يَوْمٍ رَبْنُا في شَانِ وَهُوَ الكَفِيْلُ بِكُلِّ مَا يَدْعُونَهُ … لا يَعْتَرِي جَدْوَاهُ مِن نُقْصَانِ فَتَوَسُّطُ الشُفَعاءِ والشُّركَاءِ … والظُهرَاءِ أَمْرٌ بَيَّنُ البُطْلانِ آخر: فَلا تَرْجُ إِلاَّ الله في كلِّ حَادِثٍ … فَأَلْقِ إِليهِ بَثَّ شَكْوَاكَ تُحْمَدِ لَهُ المُلْكُ بِالأَكْوَانِ لا بُمُؤَازِرِ … وَلا بِنَصِيْرٍ في الدِّفَاعِ لِمُعْتَدٍ قَرِيْبُ وَلَكِنْ بِالذُّنُوبِ تَبَاعَدَتْ … مَسَائِلُنَا عن رَوْضِ إِحْسَانِهِ النَّدِي فَقُمْ قَارِعًا لِلْبَابِ وَالنَّابِ نَادِمًا … عَلَى مَا جَرَى وَارْفَعْ دُعَاءكَ يَصْعَدِ وَقُمْ سَائِلاً وَالدَّمْعُ في الخَدِّ سَائِلٌ … تَجِدْ مَا تَشَأ مِن لُطْفِهِ وَكَأنْ قَدْ وَقُمْ زُلَفًا في اللَّيْلِ إِنْ نَشَرَ الدُّجَى … جَنَاحَ غُدافٍ يُلْبِسُ الكَوْنَ عَن يَدِ