← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
587 · ص156 · ج3
فَيَا نَفْسُ خَافِي الله وَارْجِيْ ثَوَابَهُ فَهَادِمُ لَذَّاتِ الفَتَى سَوْفَ يَقْرُبُ فَيَأْخُذُ أَطْفَالاً وَيَأْخُذُ رِمَّةً … وَيَأْخُذُ شُبَّابًا وَيَهْدِمُ نِعْمَةَ فَخَلِي بُنَيَّاتِ الطَّرِيْقِ وَعَسْمَةً … وَقُوْلِي إِلهي أَوْلنِي مِنْكَ رَحْمَةً وَعَفْوًا فَإِنَّ الله لِلْذَّنْبِ يُذْهِبُ وَخُذْ بِيَدِي نَحْوَ الطَّريْقِ المُحَمَّدِي … وَكُنْ بِي رَحِيْمًا وَاسْتَقِمْ بِي عَلى الهُدَي وَلا تُخْزِنِي في الحَشْرِ واطْلِقْ مُقَيَّدِي … وَلا تُحْرِقَنْ جِسْمِي بِنَارِكَ سَيِّدِي فَجِسْمِي ضَعِيْفٌ وَالرَّجَا مِنْكَ أَقْرَبُ وُجُوْدُكَ مَنَّانِي ولو كنت أَحْقَرَا … وَعَفْوَكَ رَجَّا مَنْ هَفَا وَتَقَحْطَرَا وَإِنَّي وإنْ كنت البَعِيْدَ ومِنْ وَرَى … فَمَالِي إِلاَّ أَنْتَ يَا خَالِقَ الوَرَى عَلَيْكَ اتِّكَالِي أَنْتَ لِلْخَلْقِ مَهْرَبُ وَأَنْتَ مَلاذٌ لِلْوَرَى فِي رُجُوْعِهَا … مُجِيْبٌ لمن يَدْعُو بِهَامِي دُمُوعِهَا فَتَرْجُوكَ تَسْمَعْ مِنْ صَمِيْمِ سَمِيْعِهَا … وَنَدْعُوا بِغُفْرَانِ الذُنُوبِ جَمِيْعِهَا وَخَاتِمَةِ العُمْرِ التِي هِي أَطْلُبُ وَأَسألُ طُوْلَ الدَّهْرِ مَا نَاءَ طَارِقُ … وَصَلِ إِلهي كُلَّ مَا نَاضَ بَارِقُ وَما طَلَعَتْ شَمْسٌ ومَا لاحَ كَوْكَبُ وَمَا حَنَّ رَعْدٌ فِي دَيَاجِي لَيَالِهِ … وَمَا انْهَلَّ سَارٍ مُغْدِقٍ مِنْ خِلالِهِ وَمَا أمَّ بَيْتَ الله من كلِّ وَالِهِ … على أَحْمَدِ الطُّهْرِ النَّذِيْرِ وآلِهِ فَهُوْ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ طُرًا وَأَطْيَبُ وَأَكْمُل مَن حَلَّ الصَّفَا وَالمُحَصَّبَا … وَأَحْلاهُمُوا خَلْقًا وخُلْقًا وَمَنْصِبَا وَأَصْحَابِهِ ما اخْضَرَّ عُوْدٌ وأَخْصَبَا …