← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
496 · ص121 · ج3
آخر: ومما أشير فيه إِلَى بعض المعجزات التي وَردت في القرآن ما يلي: هو الله مَن أَعْطَى هُدَاهُ وَصحُّ مِن … هواه أراه الخَارقَاتِ بحِكْمةِ بِذَاكَ على الطُوفَانِ نُوح وَقد نَجَا … بِهِ مَنْ نَجَا في قومِهِ في السَّفِيْنَةِ وغَاضَ لَهُ ما فَاضَ عنه اسْتِجَابةً … وجد إِلَى الجودي بها وَاستقرت وسار وَمتن الريح تَحْت بساطه … سُلَيْمَانُ بالجَيْشَيْن فَوقَ البَسْطَة وقَبْلَ ارتداد الطَّرفِ أُحْضِرَ مِنْ سبا … له عَرْشُ بلقيسٍ بغير مَشَقَّةِ وأَخْمَدْ لإبْرَاهِيْمَ نَارَ عَدُّوِهِ … وَفي لُطْفِهِ عَادَتْ له روض جنةٍ آخر: اكْدَحْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ الموتَ في مهلٍ … ولا تكنْ جَاهلاً في الحقِ مُرْتَابً إنّ المنيَّة مَورُود مَنَاهِلُهَا … لا بُدَّ مِنْهَا وَلو عُمِّرتَ أحْقَابَا وفي اللَّيَالي وَفي الأيامِ تَجْربةٌّ … يَزْدَادُ فيها أُولُو الألبَاب ألْبَابَا بَعْدَ الشبابِ يَصِيْر الصُّلْبُ مُنْحَنيا … َ … والشَّعرُ بَعْدَ سَوادٍ كَانَ قَدْ شابا يُفْنِي النفوسَ وَلا يُبْقِي عَلَى أحدٍ … لَيل سَريع وَشمس كَرُّهَا دَابَا لِمُستقِّر وَميقاتٍ مُقَدَّرةٍ … حَتَّى يَعُودَ شُهودُ النَّاسِ غُيَّابَا ومَن تُعَاقِرهُ الأيامُ تُبْدِلُهُ … بالجارِ جَاراً وَبالأصَحابَ أصحَابَا خَلَّوا بُرُوجا وَأوطَانَاً مُشَيَّدَةً … ومُؤْنِسِينَ وَأصْهَاراً وَأنْسَابَا فَيَالَهُ سَفرًا بعدًا وَمغتربًا … كَسيتَ منهُ لطولِ النَّأي أثوابَا بِموحشٍ ضيقٍ ناءٍ محلتهُ … وليس من حِلَّهُ من غيبةٍ آبَا كم من مَهيبٍ عظيمِ الملكِ مُتخذٍ … دونَ السُّرادِقِ حُرَّاسًا وَحجابَا ولما دَعا الأَطيارُ في رأسِ شاهقٍ … وقد قُطعَّتْ جاءتهُ غيرَ عصيَّةِ وفي يدهِ مُوسَى عصاهُ تَلقَّفتْ …