← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
467 · ص110 · ج3
تَحَلَّيْتهَا ذِكْرُ الْإِلَهِ بِمَسْجِدِ وَكُفَّ عَنْ العورى لِسَانَك وَلْيَكُنْ … دَوَامًا بِذِكْرِ اللَّهِ يَا صَاحِبِي نَدِي وَحَصِّنْ عَنْ الفحشا الْجَوَارِحَ كُلَّهَا … تَكُنْ لَك فِي يَوْمِ الجزا خَيْرَ شُهَّدِ وَحَافِظْ عَلَى فِعْلِ الْفُرُوضِ بِوَقْتِهَا … وَخُذْ بِنَصِيبٍ فِي الدُّجَى مِنْ تَهَجُّدٍ وَنَادِ إذَا مَا قُمْت فِي اللَّيْلِ سَامِعًا … قَرِيبًا مُجِيبًا بِالْفَوَاضِلِ يَبْتَدِي وَمُدَّ إلَيْهِ كَفَّ فَقْرِك ضَارِعًا … بِقَلْبٍ مُنِيبٍ وَادْعُ تُعْطَ وَتَسْعَدْ وَلَا تَسْأَمَنَّ الْعِلْمَ وَاسْهَرْ لَنَيْلِهِ … بِلَا ضَجَرِ تَحْمَدْ سُرَى اللَّيْلِ فِي غَد وَلَا تَطْلُبَنَّ الْعِلْمَ لِلْمَالِ وَالرِّيَا … فَإِنَّ مِلَاكَ الْأَمْرِ فِي حُسْنِ مَقْصِدِ وَكُنْ عَامِلًا بِالْعِلْمِ فِيمَا اسْتَطَعْته … لِيُهْدَى بِك الْمَرْءُ الَّذِي بِك يَقْتَدِي حَرِيصًا عَلَى نَفْعِ الْوَرَى وَهُدَاهُمْ … تَنَلْ كُلَّ خَيْرٍ فِي نَعِيمٍ مُؤَبَّدِ وَكُنْ صَابِرًا بِالفَقْرِ وَادَّرِعْ الرِّضَا … بمَا قَدَّرَ الرَّحمنُ وَاشْكُرْهُ تُحْمَد فَمَا الْعِزُّ إلَّا فِي الْقَنَاعَةِ وَالرِّضَا … بِأَدْنَى كَفَافٍ حَاصِلٍ وَالتَّزَهُّدِ فَمَنْ لَمْ يُقْنِعْهُ الْكَفَافُ فَمَا إلَى … رِضَاهُ سَبِيلٌ فَاقْتَنِعْ وَتَقَصَّدْ فَمَنْ يَتَغَنَّى يُغْنِهِ اللَّهُ وَالْغِنَى … غِنَى النَّفْسِ لَا عَنْ كَثْرَةِ الْمُتَعَدِّدِ وَإِيَّاكَ وَالْإِعْجَابَ وَالْكِبْرَ تَحْظَ بِالسَّ … عَادَةِ فِي الدَّارَيْنِ فَارْشُدْ وَأَرْشِدْ وَهَا قَدْ بَذَلْت النُّصْحَ جَهْدِي وَإِنَّنِي … مُقِرٌّ بِتَقْصِيرِي وَبِاَللَّهِ أَهْتَدِي تَقَضَّتْ بِحَمْدِ اللَّهِ لَيْسَتْ ذَمِيمَةً … وَلَكِنَّهَا كَالدُّرِّ فِي عِقْدِ خُرَّدِ يُحَيَّرُ لَهَا قَلْبُ اللَّبِيبِ وَعَارِفِ … كَرِيمَانِ إنْ جَالَا بِفِكْرِ مُنَضَّدِ فَمَا رَوْضَةٌ حُفَّتْ بِنَوْرِ رَبِيعِهَا … بِسَلْسَالِهَا الْعَذْبِ الزُّلَالِ الْمُبَرَّدِ بِأَحْسَنَ مِنْ أَبْيَاتِهَا وَمَسَائِلُ … أَحَاطَتْ بِهَا يَوْمًا بِغَيْرِ تَرَدُّدٍ فَخُذْهَا بِدَرْسٍ لَيْسَ بِالنَّوْمِ تُدْرِكْنَ …