← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
464 · ص109 · ج3
فَحَسِّن إذَن مَهْمَا استَطَعْتَ وُجُود خَيْرُ النِّسَ مَنْ سَرَّتْ الزَّوْجَ مَنْظَرًا … وَمَنْ حَفِظَتْهُ فِي مَغِيبٍ وَمَشْهَدِ قَصِيرَةُ أَلْفَاظٍ قَصِيرَةُ بَيْتِهَا … قَصِيرَةُ طَرْفِ الْعَيْنِ عَنْ كُلِّ أَبْعَدِ عَلَيْك بِذَاتِ الدِّينِ تَظْفَرُ بِالْمُنَى الْ … وَدُودِ الْوَلُودِ الْأَصْلِ ذَاتِ التَّعَبُّدِ حَسِيبَةُ أَصْلٍ مِنْ كِرَامٍ تَفُزْ إذًا … بِوُلْدٍ كِرَامٍ وَالْبَكَارَةَ فَاقْصِدْ وَوَاحِدَةٌ أَدْنَى مِنْ الْعَدْلِ فَاقْتَنِعْ … وَإِنْ شِئْت فَابْلُغْ أَرْبَعًا لَا تُزَيَّدْ وَمَنْ عَفَّ تَقْوًى عَنْ مَحَارِمِ غَيْرِهِ … يَعِفَّ أَهْلِهِ حَقًّا وَإِنْ يَزْنِ يُفْسَدْ فَكَابِدْ إلَى أَنْ تَبْلُغَ النَّفْسُ عُذْرَهَا … وَكُنْ فِي اقْتِبَاسِ الْعِلْمِ طَلَّاعَ أَنْجُدِ وَلَا تذهبن الْعُمْرَ مِنْك سَبَهْلَلًا … وَلَا تُغْبَنَن فِي الْغُمَّتَيْنِ بَلْ اجْهَدْ فَمَنْ هَجَرَ اللَّذَّاتِ نَالَ الْمُنَى وَمَنْ … أَكَبَّ عَلَى اللَّذَّاتِ عَضَّ عَلَى الْيَدِ وَفِي قَمْعِ أَهْوَاءِ النُّفُوسِ اعْتِزَازُهَا … وَفِي نَيْلِهَا مَا تَشْتَهِي ذُلٌّ سَرْمَدُ فَلَا تَشْتَغِلْ إلَّا بِمَا يُكْسِبُ الْعُلَا … وَلَا تَرْضَ لِلنَّفْسِ النَّفِيسَةِ بِالرَّدِي وَفِي خَلْوَةِ الْإِنْسَانِ بِالْعِلْمِ أُنْسُهُ … وَيَسْلَمُ دِينُ الْمَرْءِ عِنْدَ التَّوَحُّدِ وَيَسْلَمُ مِنْ قِيلَ وَقَالَ وَمِنْ أَذَى … جَلِيسٍ وَمِنْ وَاشٍ بَغِيضٍ وَحَسَد فَكُنْ حِلْسَ بَيْتٍ فَهُوَ سِتْرٌ لِعَوْرَةٍ … وَحِرْزُ الْفَتَى عَنْ كُلِّ غَاوٍ وَمُفْسِدِ وَخَيْرُ جَلِيسِ الْمَرْءِ كُتُبٌ تُفِيدُهُ … عُلُومًا وَآدَابًا كَعَقْلٍ مُؤَيَّدٍ وَخَالِطْ إذَا خَالَطْت كُلَّ مُوَفَّقٍ … مِنْ العُلَمَا أَهْلِ التُّقَى وَالتَّعَبُّدِ يُفِيدُك مِنْ عِلْمٍ وَيَنْهَاك عَنْ هَوًى … فَصَاحِبْهُ تُهْدَى مِنْ هُدَاهُ وترشد وَإِيَّاكَ وَالْهَمَّازَ إنْ قُمْت عَنْهُ وَالْ … بَذِيَّ فَإِنَّ الْمَرْءَ بِالْمَرْءِ يَقْتَدِي وَلَا تَصْحَبْ الْحَمْقَى فَذُو الْجَهْلِ إنْ … يَرُمْ صَلَاحًا لِأَمْرٍ يَا أَخَا الْحَزْمِ يفسد وَخَيْرُ مَقَامٍ قُمْت فِيهِ وَخَصْلَةٍ …