← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
456 · ص106 · ج3
مَعَ الْجَهْلِ فِي أَصْبَاغِ أَهْلِ التَّهَوُّدِ وَقِيلَ اكْرَهَنْهُ مِثْلَ مُسْتَعْمَلِ الْإِنَا … وَإِنْ تَعْلَمْ التَّنْجِيسَ فَاغْسِلْهُ تَهْتَدِ وَأَحْمَرَ قَانٍ والمُعَصْفَرَ فاكْرَهَنْ … لِلُبْسِ رِجَالٍ حَسْبُ في نَصِّ أَحْمَدِ وَلَا تَكْرَهَنْ في نَصِّ ما قَدْ صَبَغَتَهُ … مِن الزَّعْفَرانِ البَحْتِ لَوْنَ المُوَرَّدِ وَلَيْسَ بِلُبْسِ الصُّوفِ بَأْسٌ وَلَا الْقَبَا … وَلَا لِلنِّسَا , وَالْبُرْنُسِ افْهَمْهُ وَاقْتَدِ وَلُبْسَ الْحَرِيرِ اُحْظُرْ عَلَى كُلِّ بَالِغٍ … سِوَى لِضَنًى أَوْ قَمْلٍ أَوْ حَرْبِ جُحَّدِ وَيَحْرُمُ بَيْعٌ لِلرِّجَال لِلِبْسِهِمْ … وَتَخَيْيطْهُ والنَّسْجُ في نَصِّ أَحْمَدِ وَيَحْرُمُ لُبْسٌ مِنْ لُجَيْنٍ وَعَسْجَدٍ … سِوَى مَا قَدْ اسْتَثْنَيْتُهُ فِي الَّذِي اُبْتُدِيَ وَيَحْرُمُ سِتْرٌ أَوْ لِبَاسُ الْفَتَى الَّذِي … حَوَى صُورَةً لِلْحَيِّ فِي نَصِّ أَحْمَدِ وَفِي السِّتْرِ أَوْ مَا هُوَ مَظِنَّةُ بَذْلَةٍ … لَيُكْرَهُ كَتْبٌ لِلْقُرْآنِ الْمُمَجَّدِ وَلَيْسَ بِمَكْرُوْهٍ كِتَابَةُ غيْرِهِ … مِنَ الذِكْرِ فيْما لَم يُدَسْ وَيُمَهَّدِ وَحَلً لمَنْ يَسْتَأْجِرُ البَيْتَ حَكُهُ ال … تَصَاوِيْرَ كَالحَماَّم لِلدَّاخِلِ اشْهَدِ وَفِي نَصِّهِ أَكْرَهُ لِلرِّجَالِ وَلِلنِّسَا الرَّ … قِيقَ سِوَى لِلزَّوْجِ يَخْلُو وَسَيِّدِ وَيُكْرَهُ تَقْصِيرُ اللِّبَاسِ وَطُولُهُ … بِلَا حَاجَةٍ كِبْرًا وَتَرْكُ الْمُعَوَّدِ وَأَطْوَلُ ذَيْلِ الْمَرْءِ لِلْكَعْبِ وَالنِّسَا … بِلَا الْأُزُرِ شِبْرًا أَوْ ذِرَاعًا لَتَزْدَدِ وَلَا بَأْسَ بِالْخَاتَمِ مِنْ فِضَّةٍ وَمِنْ … عَقِيقٍ وَبِلَّوْرٍ وَشِبْهِ الْمُعَدَّدِ وَيُكْرَهُ مِنْ صُفْرٍ رَصَاصِ حَدِيدِهِمْ … وَيَحْرُمُ لِلذُّكْرَانِ خَاتَمُ عَسْجَدِ وَيَحْسُنُ فِي الْيُسْرَى كَأَحْمَدَ وَصَحْبِهِ … وَيُكْرَهُ فِي الْوُسْطَى وَسَبَّابَةِ الْيَدِ وَمَنْ لَمْ يَضَعْهُ فِي الدُّخُولِ إلَى الْخَلَا … فَعَنْ كَتْبِ قُرْآنٍ وَذِكْرٍ بِهِ اصدد وَيَحْسُنُ فِي الْيُمْنَى ابْتِدَاءُ انْتِعَالِهِ … وَفِي الْخَلْعِ عَكْسٌ وَاكْرَهْ الْعَكْسَ ترشد وَيُكْرَهُ مَشْيُ الْمَرْءِ فِي فَرْدِ نَعْلِهِ اخْ …