← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
453 · ص105 · ج3
وَأَوْسَاخِهِ مَعَ نَثْرِ مَاءِ أَنْفِهِ الرَّدِي كَذَا خَلْعُ نَعْلَيْهِ بِهَا وَاتِّكَاؤُهُ … عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى ورا ظَهْرِهِ اشْهَدْ وَيُكْرَهُ فِي التَّمْرِ الْقِرَانُ وَنَحْوُهُ … وَقِيلَ مَعَ التَّشْرِيكِ لَا فِي التَّفَرُّدِ وَكُلْ جَالِسًا فَوْقَ الْيَسَارِ وَنَاصِبَ … الْيَمِينِ وَبَسْمِلْ ثُمَّ فِي الْاِنْتِهَا احْمَدْ وَيُكْرَهُ سَبْقُ الْقَوْمِ لِلْأَكْلِ نَهْمَةً … وَلَكِنَّ رَبَّ الْبَيْتِ إنْ شَاءَ يَبْتَدِي وَلَا بَأْسَ عِنْدَ الْأَكْلِ مِنْ شِبَعِ الْفَتَى … وَمَكْرُوهٌ الْإِسْرَافُ وَالثُّلْثَ أَكِّدْ وَيَحْسُنُ تَصْغِيرُ الْفَتَى لُقْمَةَ الْغِذَا … وَبَعْدَ ابْتِلَاعٍ ثَنِّ وَالْمَضْغَ جَوِّدْ وَيَحْسُنُ قَبْلَ الْمَسْحِ لَعْقُ أَصَابِعً … وَأَكْلُ فُتَاتٍ سَاقِطٍ بِتَثَرُّدِ وَتَخْلِيلُ مَا بَيْنَ الْمَوَاضِعِ بَعْدَهُ … وَأَلْقِ وَجَانِبْ مَا نَهَى اللَّهُ تَهْتَدِ وَغَسْلُ يَدٍ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ … وَيُكْرَهُ بِالْمَطْعُومِ غَيْرَ مُقَيَّدِ وَكُلْ طَيِّبًا أَوْ ضِدَّهُ وَالْبَسْ الَّذِي … تُلَاقِيهِ مِنْ حِلٍّ وَلَا تَتَقَيَّدْ وَمَا عِفْتَهُ فَاتْرُكْهُ غَيْرَ مُعَنِّفٍ … وَلَا عَائِبٍ رِزْقًا وَبِالشَّارِعِ اقْتَدِ وَلَا تَشْرَبَنْ مِنْ فِي السِّقَاءِ وَثُلْمَةِ الْ … إنَاءِ وَانْظُرَنْ فِيهِ وَمَصًّا تَزَرَّدِ وَنَحِّ الأنا عَن فِيْكَ واشْرَبْ ثَلَاثةً … هُوْ أهْنَا وَأَمْرَا ثم أَرْوَي لِمَنْ صُدِي وَلَا تَكْرَهَنَّ الشُّرْبَ مِنْ قَائِمٍ وَلَا انْ … تِعَالَ الْفَتَى فِي الْأَظْهَرِ الْمُتَأَكِّدِ وَيُكْرَهُ لُبْسٌ فِيهِ شُهْرَةُ لَابِسٍ … وَوَاصِفُ جِلْدٍ لَا لِزَوْجٍ وَسَيِّدٍ وَإِنْ كَانَ يُبْدِي عَوْرَةً لِسِوَاهُمَا … فَذَلِكَ مَحْظُورٌ بِغَيْرِ تَرَدُّدِ وَخَيْرَ خِلَالِ الْمَرْءِ جَمْعًا تَوَسُّطُ الْ … أُمُورِ وَحَالٌ بَيْنَ أَرْدَى وَأَجْوَدِ وَلُبْسَ مِثَالِ الْحَيِّ فَاحْظُرْ بِأَجْوَدِ … وَمَا لَمْ يُدَسْ مِنْهَا لِوَهْنٍ فَشَدِّدْ وَأَحْسَنُ مَلْبُوسٍ بَيَاضٌ لِمَيِّتٍ … وَحَيٍّ فَبَيِّضْ مُطْلَقًا لَا تُسَوِّدْ وَلَا بَأْسَ بِالْمَصْبُوغِ مِنْ قَبْلِ غَسْلِهِ …