← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
422 · ص92 · ج3
اضْرَبْ بِطَرفِكَ حَيْثُ شِئْتَ فأَنْتَ فِي … عِبَرٍ لَهُنَّ تَدَارُكٌ وَتَوَالِ يَبْكِي الجَديدُ وَأَنْتَ فِي تَجْديدِه … وَجَميعُ مَا جَدَّدْتَ مِنْهُ فَبَالِ يَا أَيُّهَا البَطِرُ الذي هو في غَدٍ … في قَبْرِهِ مُتَفَرَقُ الأَوْصالِ حَذَفَ المُنَى عَنْهُ المُشَمِّرُ في الهُدَى … وَأَرَى مُنَاكَ طَويلَةَ الأَذْيَالِ وَلَقَلّ مَا تَلْقَى أَغَرَّ لِنَفْسِهِ … مِنْ لاعِبٍ مَرحٍ بِهَا، مُخْتالِ يا تاجِرَ الغَيَّ الُمضِرَّ بِرُشْدِهِ … حَتَّى مَتَى بالغَيَّ أنْتَ تُغَالِي الحَمْدُ لله الحَميدِ بِمَنَّه … خَسِرَتْ وَلم يَرْبَحْ يَدُ البَطَّالِ لله يَوْمٌ تَقْشَعِرَّ جُلُودُهُمْ … وَتَشِيبُ مِنْه ذَوَائِبُ الأطْفالِ يَوْمُ النَّوازِلِ والزَّلازِلِ وَالَحوا … مِلِ فيِه إذْ يَقِذفْنَ بالأحْمَالِ يِوْمٌ التَّغاُبنِ، والتَّبايُنِ والتنَّا … زُلِ وَالأمُورِ عَظيمَةِ الأهْوَالِ يَوْمٌ يَنَادَي فيهِ كُلٌ مَضَلَّلٍ … بِمُقَطعَاتِ النَّار، والأغْلالِ لِلْمُتَّقِينَ هُناكَ نَزْلُ كَرامَةٍ … عَلَتِ الوُجُوهَ بنَضرةٍ وَجَمالِ زُمَرَّ أضَاءَتْ لِلْحِسَابِ وُجُوهُها … فَلَهَا بَرِيقٌ عِندَهَا وَتَلالي وَسَوَابِقٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ جَرتْ … خُمْصَ البُطونِ خَفِيفَةَ الأثَقالِ مِنْ كُلّ أَشْعَثَ كَاَنَ أَغْبَر ناحِلاً … خَلَقَ الرّداءِ، مُرَقعَ السَّرْبالِ حِيِلُ ابنِ آدَمَ في الأمُورِ كَثيرَةٌ … وَالمَوْتُ يَقطعُ حِيلَةَ المُحْتَالِ نَزَلُوا بأَكْرَمِ سَيَّدٍ فأظَلّهُمْ … في دارِ مُلْكِ جَلالَةٍ وَظِلالِ وَمِنَ النَّعاةِ إلى ابنِ آدَمَ نَفْسَهُ … حَرَكُ الخُطَى وطُلُوعُ كُل هِلالِ ما لِيْ أرَاكَ لِحُرّ وَجْهِكَ مُخْلِقًا … أَخْلقْتِ يا دنُيْا وُجُوهَ رِجالِ قِسْتَ السؤّالَ فكانَ أعْظَمَ قيمةً … مِنْ كُل عَارِفَةٍ جَرَتْ بسُؤُالِ