← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
405 · ص86 · ج3
وكذاكِ تُوصِلُهُ إِلَيْهَا إِنْ يَكُنْ … ذَا هِمَّةٍ لِمَوَاقِعِ الأَفضالِ هِيَ أَنْ تُرِدْ تَحْصِيّلَهَا شَيئانِ أَمَّا … الأَوَّلُّ المَقْصُودُ في الأَمْثَالِ حِفظُ الخَواطِرِ بِالحِراسةِ ثُم كُنْ … حَذِرًا مِنَ التَّفْرِيطِ وَالإِهْمَالِ بَلْ لا تَكُونُ مَعَ الخَواطِرِ غَافِلاً … مُسْترسلاً في مُدَّةِ الإِمْهَالِ أَوْ مُؤْثِرًا كُلَّ الفَسَادِ بِأسْرِهِ … ِمِنْهَا يَجِيءُ وَلَيْسَ ذَا إِشْكَالِ وَلأَنَّهَا لِلْنَّفْسِ وَالشَّيطانِ بَذْ … رٌ في القُلوبِ بِغَيرِ مَا إِقْلالِ فَإِذَا تَمكَّنَ بَذْرُهَا مِنْ أَرْضِهَا … بِالسَّقي من ذِي الفَاجِرِ المُجْتَالِ إِذَا قَدْ يَصيرُ بِسَقيهَا مُتَعاهِدًا … وَالعَبْدُ في الغَفَلاتِ عَنْ ذِي الحَالِ حَتَّى تَصِيْرَ إِذَا أَرَادَتٌ كَذَا … حَتَّى تَصِيْرَ عَزَائِمُ الأفعالِ وَيَظَلُّ يَسْقِيهَا وَيُدْمِنُ سَقيها … حَتَّى تُغِلَّ بَأَخْبَثِ الأَعْمَالِ هَيْهَاتَ إِنَّ الدَّفعَ وهي خَوَاطِرٌ … لَوْ كَانَ ذَاكَ بِأَيْسَرِ الأَحْوَالِ فَهُنَاكَ يَصْعُب دَفْعُها مِن بَعْدِ أن … صَارَتْ هُنَاكَ إِرَادَةَ الأَعْمَالِ وَهُو المفرُّط حَيْثُ كَانَتْ خَاطِرًا … شَيْئًا ضَعِيفًا غَيْرَ ذِي أَحْمَالِ مِثلَ الشَّرَارة هَانَ مِنْهَا بدؤُها … والشَّأنُ كلَّ الشَّأنِ في الإِهْمَالِ حَتَّى إِذَا عَلقتْ هَشِيمًا يَابسًا … وَتَمكَّنتْ مِن ذَاكَ بِالإِشْعَالِ عَجَز المفرِّطُ بعدُ عَنْ إِطفائِها … يَا خَيْبَةَ المتَكَاسِلِ البَطَّالِ *** فَإِذَا أَردتَ طريقةً في حِفْظِها … إِذْ كُنْتَ ذَا حِرْصٍ وَذَا إِقْبَالِ فَاسْمَعْ إِذًا أَسْبَابَ موصلةً إلى … تلكَ الطَّرِيْقِ بِأَوضَحِ الأَقْوَالِ عِلْمٌ بِرَبكَ جَازمٌ مِنْ أَنَّهُ … بِالاطلاعِ وَلَيْسَ ذَا إِهْمَالِ