← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
347 · ص65 · ج1
حَتَّى يَحَارُ الطَّرْفِ فِي الْحُسْنِ الَّذِي … قَدْ ألْبِسَتْ فَالطَّرْفُ كَالْحَيْرَانِ وَيَقولُ لَمَّا أَنْ يُشَاهِدَ حُسْنَهَا … سُبْحَان مُعْطِي الْحُسْنِ وَالإِحْسَانِ وَالطَّرْفُ يَشْرَبُ مِن كِئوسِ جَمَالِهَا … فَتَراهُ مِثْلَ الشَّارِب النَّشْوَانِ كملت خلائقها وأكمل حسنها … كالبدر ليل الست بعد ثمان والشمس تجري في محاسن وجهها … والليل تحت ذوائب الأغصان فتراه يعجب وهو موضع ذاك من … ليل وشمس كيف يجتمعان فيقول سبحان الذي ذا صنعه … سبحان متقن صنعة الإنسان وكلاهما مرآة صاحبه إذا … ما شاء يبصر وجهه يريان فيرى محاسن وجهه في وجهها … وترى محاسنها به بعينان حمر الخدود ثغورهن لآليء … سود العيون فواتر الأجفان والبدر يبدو حين يبسم ثغرها … فيضيء سقف القصر بالجدران ولقد روينا أن برقًا ساطعًا … يبدو فيسأل عنه من بجنان فيقال هذا ضوء ثغر ضاحك … في الجنة العليا كما تريان لله لاثم ذلك الثغر الذي … في لثمه إدراك كل أمان ريانة الأعطاف من ماء الشبا … ب فغصنها بالماء ذو جريان لما جرى ماء الشباب بغصنها … حمل الثمار كثيرة الألوان فَالوَرد والتُّفَاحُ والرُّمَان فِي … غُصْنٍ تَعَالَى غَارِسُ البُسْتَانِ وَالقَدُّ مِنْهَا كَالقَضِيْبِ اللذن في … حُسْنِ القوام كأَوْسَطِ القُضْبَانِ إلى أن قال -رحمه الله-: وَإْذَا بَدتَ فِي حُلَّةٍ مِن لُبْسِهَا … وَتَمَايَلَتْ كَتَمَايُلِ النَّشْوَانِ