301 · ص46 · ج3
خَلَطَ الحِمَامُ قَويَّهُم بِضَعِيْفِهم … وَغَنِيَّهُم سَاوَي بِذِي الإِقْتَارِ
وَالخَوفُ يُعْجِلُنَا عَلَى آثَارِهِم … لا بُدَّ مِن صُبْحٍ المُجِدِّ السَّارِي
وَتَعَاقُبُ المَلَويْن فِيْنَا نَاثِرٌ … بِأكَرِّ مَا نَظَمَا مِن الأَعْمَارِ
شعرا:
اعْتِزَلْ أَهْلَ المَلاهِي وَالكرُةْ … واحْذَرْ الفِديُو وَتِلْفَازَ الضَّرَرْ
كَمْ بِهَا قَدْ ضَاع عُمْر يَا فَتِى … لَوْ صُرِفْ فِي طَاعَةٍ نِعْمَ الذُّخُرْ
والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.