← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
231 · ص5 · ج3
شعرا: مُنَاي من الدنيا عُلُومٌ أَبُثُهَا … وَأَنْشُرُهَا في كُلِّ بَادٍ وَحَاضِرِ دٌعَاءٌ إِلى القٌرآن وَالسٌنَّةِ التِي … تَنَاسَى رِجَالٌٌ ذكرها في المحَاضِر وَقَدْ أَبْدَلُوهَا بِالجرائد تَارةً … وَتِلْفَازِهم رَأْسُ الشُّرور المنَاكِرِ وَمِذْيَاعِهم أَيْضَا فَلا تَنْسَ شَرهُ … فَكَمْ ضَاعَ مِن وَقْتٍ بها بِالخَسَائِرِ ١٦٣- وقال حبيب بن ثابت ما استقرضت من أحد شيئا أحب إلي من نفسي أقول لها أمهلي حتى يجيء من حيث أحب. سَأَطْلُبُ بِالإِحمالِ ما أنا طَالِبُ … وَإِني إِذَا مَا ضَاقَ رِزْقَ لِقَانِعُ وَلَمْ تُدْنِنِي وَالحمدُ لله فَاقَةٌ … إِلى طَمَعٍ تَدْعو إِلَيْهِ المَطَامِعُ وَلا ضَرَعَتْ نفسي لشيءٍ أَنَالُه … وَبَعْضُ الرِّجَالِ خَاشِعَ مُتَضَارِعُ أَمُصُّ ثِمادِي والبِحَارُ غَزِيرةٌ … لِئَلا يُرى عِنْدِي لِقَومٍ صَنَائِعُ وَلَمْ يَتَعَبَّدنِي اللِّئَامُ بِمِنَّةٍ … ولا أَنَا للشيءِ الذي فَاتَ تَابِعُ وَإِنِّي لأَسْتَغْنِي فما أَبْطُرُ الغِنَي … وَمَا المَالُ إلا عَارَةٌ وَوَدَائِعُ ١٦٤- إنكم لن تسعو الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم. ١٦٥- إن من كنوز البر الصبر على الرزايا ابتغاء وجه الله تعالى. ١٦٦- صديقك درهمك إذا سرحته فرج الله به همك وقضى به حاجتك فلله الحمد والمنه. ١٦٧- إنما تنصرون بضعفائكم. ١٦٨- إنما المجالس بالأمانة. ١٦٩- إنما يرحم الله من عباده الرحماء.