231 · ص5 · ج3
شعرا:
مُنَاي من الدنيا عُلُومٌ أَبُثُهَا … وَأَنْشُرُهَا في كُلِّ بَادٍ وَحَاضِرِ
دٌعَاءٌ إِلى القٌرآن وَالسٌنَّةِ التِي … تَنَاسَى رِجَالٌٌ ذكرها في المحَاضِر
وَقَدْ أَبْدَلُوهَا بِالجرائد تَارةً … وَتِلْفَازِهم رَأْسُ الشُّرور المنَاكِرِ
وَمِذْيَاعِهم أَيْضَا فَلا تَنْسَ شَرهُ … فَكَمْ ضَاعَ مِن وَقْتٍ بها بِالخَسَائِرِ
١٦٣- وقال حبيب بن ثابت ما استقرضت من أحد شيئا أحب إلي من نفسي أقول لها أمهلي حتى يجيء من حيث أحب.
سَأَطْلُبُ بِالإِحمالِ ما أنا طَالِبُ … وَإِني إِذَا مَا ضَاقَ رِزْقَ لِقَانِعُ
وَلَمْ تُدْنِنِي وَالحمدُ لله فَاقَةٌ … إِلى طَمَعٍ تَدْعو إِلَيْهِ المَطَامِعُ
وَلا ضَرَعَتْ نفسي لشيءٍ أَنَالُه … وَبَعْضُ الرِّجَالِ خَاشِعَ مُتَضَارِعُ
أَمُصُّ ثِمادِي والبِحَارُ غَزِيرةٌ … لِئَلا يُرى عِنْدِي لِقَومٍ صَنَائِعُ
وَلَمْ يَتَعَبَّدنِي اللِّئَامُ بِمِنَّةٍ … ولا أَنَا للشيءِ الذي فَاتَ تَابِعُ
وَإِنِّي لأَسْتَغْنِي فما أَبْطُرُ الغِنَي … وَمَا المَالُ إلا عَارَةٌ وَوَدَائِعُ
١٦٤- إنكم لن تسعو الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم.
١٦٥- إن من كنوز البر الصبر على الرزايا ابتغاء وجه الله تعالى.
١٦٦- صديقك درهمك إذا سرحته فرج الله به همك وقضى به حاجتك فلله الحمد والمنه.
١٦٧- إنما تنصرون بضعفائكم.
١٦٨- إنما المجالس بالأمانة.
١٦٩- إنما يرحم الله من عباده الرحماء.