189 · ص15 · ج3
٢٢٠- شفاء الصدور في العمل بالكتاب والسنة والتسليم للمقدور.
٢٢١- إذا لم تقبل الحجة منك فالسكوت أولى بك.
٢٢٢- إذا جرى القدر عمي البصر.
٢٢٣- إن غلبت على القول فلا تغلب على الصمت.
٢٢٤- حسبك من الدين مراقبة الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وحسبك من المال ما نفعك.
٢٢٥- لا ينطق لسانك إلا بذكر الله وما والاه إن كنت عاقلا.
أَعِدْ ذِكْرَ قال الله قال رَسُولُهُ … هُمَا المِسْكُ مَا كَرَّرْتَهُ يَتَضَوَّعُ
٢٢٦- من حكم فليتق الله وليعدل ومن قضى فليتق الله وليفصل والله الموفق للصواب.
٢٢٧- إذا صدق العيان لم يحتج إلى برهان.
٢٢٨- السلام والطلاقة وحسن البشر ربما زرعا المودة في القلوب بإذن الله تعالى وتقدس.
٢٢٩- العمر يسير وهو يسير فاقصروا عن التقصير في القصير مر العمر والغمر مشغول عن ما ذهب بالذهب.
شعرا:
تَفُوزُ بِنا المَنون وَتَسْتَبد … وَنَهْلِكُ في الزَّمَانِ وَنُسْتَرَدُ
وَنَنْظُرُ مَاضِيا فِي إِثْرِ مَاضٍ … لَقَدْ أَيْقَنْتُ أَنَّ الأَمْرَ جِدُّ
رُوَيْدًا بِالفِرَار مِنْ المَنَايَا … فَلَيْسَ يَفوتُهَا السَّارِي المَجِدُ
فَأَيْن مُلوكنا الماضينَ قدمًا … أَعَدُّوا النَّوائِبِ وَاسْتعدُّوا
أَصَابوا في الزَّمَانِ نَعِيْما عَيْشٍ … فَيَا سَرعانَ مَا اسْتُلِبُو وَرَدُّوْا