← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
189 · ص15 · ج3
٢٢٠- شفاء الصدور في العمل بالكتاب والسنة والتسليم للمقدور. ٢٢١- إذا لم تقبل الحجة منك فالسكوت أولى بك. ٢٢٢- إذا جرى القدر عمي البصر. ٢٢٣- إن غلبت على القول فلا تغلب على الصمت. ٢٢٤- حسبك من الدين مراقبة الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وحسبك من المال ما نفعك. ٢٢٥- لا ينطق لسانك إلا بذكر الله وما والاه إن كنت عاقلا. أَعِدْ ذِكْرَ قال الله قال رَسُولُهُ … هُمَا المِسْكُ مَا كَرَّرْتَهُ يَتَضَوَّعُ ٢٢٦- من حكم فليتق الله وليعدل ومن قضى فليتق الله وليفصل والله الموفق للصواب. ٢٢٧- إذا صدق العيان لم يحتج إلى برهان. ٢٢٨- السلام والطلاقة وحسن البشر ربما زرعا المودة في القلوب بإذن الله تعالى وتقدس. ٢٢٩- العمر يسير وهو يسير فاقصروا عن التقصير في القصير مر العمر والغمر مشغول عن ما ذهب بالذهب. شعرا: تَفُوزُ بِنا المَنون وَتَسْتَبد … وَنَهْلِكُ في الزَّمَانِ وَنُسْتَرَدُ وَنَنْظُرُ مَاضِيا فِي إِثْرِ مَاضٍ … لَقَدْ أَيْقَنْتُ أَنَّ الأَمْرَ جِدُّ رُوَيْدًا بِالفِرَار مِنْ المَنَايَا … فَلَيْسَ يَفوتُهَا السَّارِي المَجِدُ فَأَيْن مُلوكنا الماضينَ قدمًا … أَعَدُّوا النَّوائِبِ وَاسْتعدُّوا أَصَابوا في الزَّمَانِ نَعِيْما عَيْشٍ … فَيَا سَرعانَ مَا اسْتُلِبُو وَرَدُّوْا