862 · ص228 · ج4
[فلأنها تقلب في التثنية كذلك للضرورة فكذلك ها هنا] ١ أما الواو فلأنها أبينُ من الياء.
قال جارُ اللَّه: "ومنهم من سوى ٢ في القلب بين الوقف والوصل".
قال المُشَرِّحُ: وذلك حُبلى زيد وحبلو زيد في الوصل، وهذا من باب إجراء الوصل مجرى الوقف نحو ثلثهربعة.
قال جارُ اللَّه: "وزعم الخليل أنَّ بعضَهم يقلبها همزةً فيقول: هذه حبلاء ورأيت رَجُلاء، وهو يضربهاء".
قال المُشَرِّحُ: الألف قد تبدل همزة، وذلك في نحو صحراء فإن الهمزة فيه منقلبة عن ألف التأنيث، وإنما تقلب همزة للضرورة كذلك ها هنا.
قال جارُ اللَّه: "وألف "عصا" في النَّصب هي المبدلة من التنوين، وفي الرفع والجر هي المنقلبة عند سيبويه، وعند المازني هي المبدلة ٣ في الأحوال الثلاث".
قال المُشَرِّحُ: مذهب أبي عثمان المازني أن الوقف على نحو الرحى والعصا على المبدلة في الأحوال، ومذهب الكسائي وأبي عمرو وبه أخذ ابن كيسان وأبو سعيد السيرافي أن الوقف في الأحوال الثلاث ٤ على المنقلبة [وعند سيبويه أن الوقف في حالتي الرفع والجر يكون على المنقلبة] ٥ وفي حالة النصب على المبدلة ٦.
١ عبارته في (أ): "فلأنها في التثنية تقلب كذلك للضرورة فكذلك ها هنا".
٢ في (أ): "يسوي" والتصحيح من (ب) وهو نص المفصل.
٣ في (أ): "المبتدلة".
٤ في (ب):
٥ يظهر أنه مصحح على هامش (أ) إلا أنه لم يظهر في صورة المخطوط، إذ علامة التصحيح موجودة.
٦ فصل القول في ذلك العكبري في "التبيين عن مذاهب النحويين" ص ١٨٦ مسألة رقم (١٩) "الوقف على المقصور المنون".