839 · ص222 · ج4
المُرء ورأيت المَرء، ومررت بالمِرء. بضم الميم وفتحها وكسرها. يصف قوسًا. الشُّعُرُ: جمع أَشْعَرٍ، وهو الذي عليه شَعْرٌ.
قالَ جارُ اللَّهِ: "ونَحوه قولهم: اضربه واضربنه، وقال ١:
عَجِبْتُ والدَّهْرُ كَثِيْرٌ عَجَبُهْ … مِنْ عَنَزِيٍّ سَبَّنِي لَمْ أَضْرِبُهْ
وقال أَبو النَّجم ٢:
* فَقَرِّبْنَ هذا وهَذا زَحِّلُهْ *"
قال المُشَرِّحُ: يريدون ٣: اضربْهُ واضربَنْهُ، وهذا لأن الوقف لا يكون إلا ٤ على المُتحرك، والهاء -وإن كان متحركًا- إلا أن ما قبله ساكنًا فيثقل
١ توجيه إعراب الشاهد وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٠٥، المنخل ص ١٩٥، شرح المفصل لابن يعيش ٩/ ٧٠، ٧١.
وينظر: الكتاب ٢/ ٢٨٧، شرح أبياته لابن السيرافي التكملة لأبي علي ص ٣٣، إيضاح شواهد الإيضاح ١/ ٣٩٩، البحر المحيط ٢/ ١٠٨، الشافية ٢/ ٢٠٨، الهمع ٢/ ٢٠٨، قال ابن المستوفي: "والبيتان الآخران لزياد الأعجم، وهو زياد بن سليمان بن عامر بن الحارث، ولم أره في ديوانه".
٢ البيت لأبي النَّجم، توجيه إعرابه وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٠٤، المنخل ص ١٩٥، شرح المفصل لابن يعيش ٩/ ٧١.
وينظر: الكتاب ٢/ ٢٨٧، الأصول لابن السراج ٢/ ٣٨٤.
قال ابن المستوفي في إثبات المحصل: "وأظن هذا البيت لأبي النَّجم من قصيدته التي منها قوله يصف الخيل المضمرة:
جُرْدًا تهادى كالقِدَاح ذُبَّلَهْ … يَهْطِلُها السرَّكض بطَشٍ تَهْطِلَهْ
تظميء اللَّحْمَ ولَسْنا نهزِلَهْ … نطويهِ والطَّي السرَّفَيق يجدِلَهْ
طيّ التّجار العصب إذ تنخله … نقرعُهُ قرعًا ولمَّا نعتِلَهْ
أي: نجذبه جذبًا عفيفًا. ورواه الجوهري: "نفرعه" و"لسنا نعتله" ولا يكون على هذه الرّواية من هذا الباب، وقال: فرعت فرسي باللجام أي: قدعته، وأنشد قول أبي النجم".
ينظر: الصحاح ٣/ ١٢٥٧. وبعض هذه الأبيات لم ترد في مجموع ديوانه الذي جمعه الأستاذ علاء الدين أغا ونشره في النادي الأدبي في الرياض سنة ١٤٠١ هـ ولعل ابن المستوفي انفرد بروايتها.
٣ في (ب): "يريد".
٤ ساقط من (ب).