← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
839 · ص222 · ج4
المُرء ورأيت المَرء، ومررت بالمِرء. بضم الميم وفتحها وكسرها. يصف قوسًا. الشُّعُرُ: جمع أَشْعَرٍ، وهو الذي عليه شَعْرٌ. قالَ جارُ اللَّهِ: "ونَحوه قولهم: اضربه واضربنه، وقال ١: عَجِبْتُ والدَّهْرُ كَثِيْرٌ عَجَبُهْ … مِنْ عَنَزِيٍّ سَبَّنِي لَمْ أَضْرِبُهْ وقال أَبو النَّجم ٢: * فَقَرِّبْنَ هذا وهَذا زَحِّلُهْ *" قال المُشَرِّحُ: يريدون ٣: اضربْهُ واضربَنْهُ، وهذا لأن الوقف لا يكون إلا ٤ على المُتحرك، والهاء -وإن كان متحركًا- إلا أن ما قبله ساكنًا فيثقل
١ توجيه إعراب الشاهد وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٠٥، المنخل ص ١٩٥، شرح المفصل لابن يعيش ٩/ ٧٠، ٧١. وينظر: الكتاب ٢/ ٢٨٧، شرح أبياته لابن السيرافي التكملة لأبي علي ص ٣٣، إيضاح شواهد الإيضاح ١/ ٣٩٩، البحر المحيط ٢/ ١٠٨، الشافية ٢/ ٢٠٨، الهمع ٢/ ٢٠٨، قال ابن المستوفي: "والبيتان الآخران لزياد الأعجم، وهو زياد بن سليمان بن عامر بن الحارث، ولم أره في ديوانه". ٢ البيت لأبي النَّجم، توجيه إعرابه وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٠٤، المنخل ص ١٩٥، شرح المفصل لابن يعيش ٩/ ٧١. وينظر: الكتاب ٢/ ٢٨٧، الأصول لابن السراج ٢/ ٣٨٤. قال ابن المستوفي في إثبات المحصل: "وأظن هذا البيت لأبي النَّجم من قصيدته التي منها قوله يصف الخيل المضمرة: جُرْدًا تهادى كالقِدَاح ذُبَّلَهْ … يَهْطِلُها السرَّكض بطَشٍ تَهْطِلَهْ تظميء اللَّحْمَ ولَسْنا نهزِلَهْ … نطويهِ والطَّي السرَّفَيق يجدِلَهْ طيّ التّجار العصب إذ تنخله … نقرعُهُ قرعًا ولمَّا نعتِلَهْ أي: نجذبه جذبًا عفيفًا. ورواه الجوهري: "نفرعه" و"لسنا نعتله" ولا يكون على هذه الرّواية من هذا الباب، وقال: فرعت فرسي باللجام أي: قدعته، وأنشد قول أبي النجم". ينظر: الصحاح ٣/ ١٢٥٧. وبعض هذه الأبيات لم ترد في مجموع ديوانه الذي جمعه الأستاذ علاء الدين أغا ونشره في النادي الأدبي في الرياض سنة ١٤٠١ هـ ولعل ابن المستوفي انفرد بروايتها. ٣ في (ب): "يريد". ٤ ساقط من (ب).