← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
741 · ص196 · ج4
أحدهما: أن يكون الأمر على ما ذكر المُخاطب. والثاني: أن يكون على خلاف ما ذكره كقولك لمن قال: قدم ١ زيدٌ أزيدنيه منكرٌ لقدومه أو لخلافِ قدومه، ويقول لمن قال: غَلَبَني الأميرُ: آلاميرُوْهُ قال الأخفش: كأنك تهزأ به وتنكر تَعَحُّبه من أن يغلِبَه الأمير". قال المُشَرِّحُ: آالأميرُوْهُ ٢ في أوله ألف ممدودة، وراء مضمومة، وواوه ساكنة، والهاء مضمومة. قال جارُ الله: "قالَ سيبويه ٣: وسمعنا رجلًا من أهل البادية قيل له: أَتخرج إن أخصبت البادية؟ فقال: أأنا إنيه منكرًا لرأيه أن يكون على خلاف أن يخرج". قال المُشَرِّحُ: أأنا بهمزتين مفتوحتين إنِّيْه بهمزة ونون مكسورتين، وبعد النون ياء ساكنة، والهاء في آخره مكسورة. [قال جارُ الله] ٤ " (فصلٌ): ولا يخلو الحرف الذي يقع بعده من أن يكون [متحركًا أو ساكنًا] ٥، فإن كان متحركًا تبعه معه في حركته، فيكون ألفًا أو ياءً أو واوًا بعد المفتوح والمضموم والمكسور كقولك في هذا عمر: أعمروه. وفي رأيتَ عُثمانًا أعثماناه، ومررت بحذام أحذامِيْه. وان كان ساكنًا حُرِّك بالكسر ثم تبعته كقولك: أزيدنيه، وأزيدإنيه". قال المُشَرِّحُ: ألا ترى أن النون في زيد كان ساكنًا، ثم تحرك بالكسر ثم تبعه.
١ في (أ): "أقدم". ٢ نقل الأندلسي في شرحه ٤/ ٢٩٧ شرح هذه الفقرة. ٣ الكتاب ١/ ٤٠٦. ٤ ساقط من (ب). ٥ في المفصل (خ): "ساكنًا أو متحركًا".