716 · ص190 · ج3
عُبَيْدَةَ: هو زمن كانت فيه الحجارة رطبة، وأنشد العجاج ١:
وقد أتاها زمن الفِطِحْلِ … والصخر مبتل كطين الوَحْلِ
قال ابن فارس: هو الزمن قبل خلق العالم. ونظيره: (دمشق) لقصبةِ الشام ٢، و (هِزَبْرٌ) للأسد.
[قالَ جارُ الله: (فصل): والزِّيادة الواحدة قبل الفاء لا تكون إلا في نحو مُدحرج".
قالَ المشرِّحُ: عنى بنحو مدحرج الاسم الجاري على الفعل الرُّباعي] ٣.
قالَ جارُ اللهِ: " (فصل): وهي بعد القاف في نحو ٤ (قنفحر) و (كنتأل) و (كنهبل) ".
قالَ المُشَرِّحُ: (قُنْفَخر) ٥ على صورة (جُرْدَحل) ٦ -بكسر القاف وضمها- وهو الفائق في نوعه، والشيء الرائع لقولهم: قفاخر في المعنى الأول، وقفاخرى في المعنيين.
= وفيه نص أبي عبيدة هكذا: "قال الجرمي سألت أبا عبيدة عنه فقال: الأعراب تقول أنه زمن كانت الحجارة … ".
١ ديوان العجاج: ٢/ ٣٥٨ (ملحقات) وفيه:
إنك لو عمّرت عمرَ الحسلِ
وعمرَ نُوحٍ زَمَنَ الفطحلِ
والصَّخر مبتل كطين الوحلِ
كنت رهين هرمٍ أو قتلِ
٢ في (أ): "بالشام".
٣ ساقط من (أ).
٤ ساقط من (ب).
٥ اللسان.
٦ تهذيب اللغة: ٥/ ٣٣٦.