← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
69 · ص22 · ج3
اجتمعا وسبق أحدهما بالسكونِ فإنه تقلب الياءُ واوًا وتُدغم أحدهُما في الثَّانِيَة، وهذا مَكرُوهٌ عندهم. وأمَّا حيَّةٌ ففي النسبةِ إليها مذهبان: أحدُهما حيّيّ كقُصَيِّيٌّ وأُميِّيٌّ بياءين مشددتين. والثاني: -كما ذكره الشَّيْخُ رحمه الله- حَيَوِيٌّ فتح الياء الساكنةِ لغلبةِ الياءات، كما فُتحت المكسورةُ لغلبت الكَسْرَاتِ فصار حيًّا، ثم عُومل معاملة رَحىً وعَصًا. فإن سألتَ: فكيفَ لم تَكُنِ [الياء ١] في طيٍّ وليَّةٍ كما هما في حيَّةٍ؟ أجبتُ: لأن الياءَ الأُولى في حية ليس أصلها الواو، بخلاف الياء الأولى في طيٍّ وليَّةٍ. فإن سألتَ: فكيفَ لم يُفرق بينَ المنسوبِ إلى فَعْلٍ والمنسوبِ إلى [فعلة كما فرق عند سيبويه بين المنسوبِ إلى فعول] ٢ وفعولة؟ أجبتُ: لأنهم فرقوا ٣ في غير المشددتين المنسوبين إلى فعول وفعولة، أما ها هنا فبخلافه، لأنه ٤ لم يفرق سيبويه بين المنسوبين إلى فعل وفعلة بدَليلِ ظبِيّيٍ في المَنسوبِ إلى ظَبْيٍ وظَبْيَةٍ. قالَ جارُ اللَّهِ: " (فصلٌ): وتقول في مرمى مرميٌّ تشبيهًا في قولهم تميمي وهجري وشافعي، تميميٌّ وهجريٌّ وشافعيٌّ، ومنهم من يقول: مرمَوِيٌّ".
١ في (أ): "الحكم". ٢ ساقط من (ب). ٣ ساقط من (ب). ٤ في (ب): "فلأنه".