← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
671 · ص178 · ج3
قالَ المُشَرِّحُ: (ضَهْيَاءُ) ١: هي المرأةُ تُضاهي الرجال في أنها لا تَحيض، ولأنَّها لا تخلو من أن تكون فعلالًا أو فعيالًا أو فعلاء وليست فعلالًا ولا فعيالًا، لأنَّها لا تنصرف فثبت أنها فعلاء. فإن سألتَ ٢: لم لا يجوز أن تكونَ الهمزةُ فيه أصلًا، وهذا لأنَّه يُقال: ضاهأت زيدًا، كما يقال: ضاهَيْتُ؟ أجبتُ: لأنَّه قد جاء (ضَهْيَا) غير ممدودٍ بمعنى ضهياء [والهمزة فيه مزيدة] ٣؛ لأنَّها لو جُعلت أصلًا لكانت فَعْيَلًا بفتح الفاء وليس في الأَمثلة فَعْيَلٌ إنما هو فِعْيَلٌ بالكسر كـ (عِثْيَر) و (حِذْيَمٍ). (طَرْفَاءُ): قد مضى. (قُوْبَاءٌ): قد ذكر. (عَلْبَاءٌ): عَصَبُ العُنُقِ بينهما منبت العروق، وجمعه علابي ومنه علييت السَّيْفَ أي: حزمت قائمه بعلباء البعير، وألفات هذه الثلاثة إلحاقية. (رُحَضَاءُ): عرقُ الحُمّى ورُحِضَ المَحْمُومِ وهو في الأَصلِ مبنيٌّ للمفعول من رحضه رحضًا: إذا غَسَلَهُ. ألا ترى إلى قَوْلِ أَبي الطَيِّبِ ٤: * إذا [ما] فَارَقَتْنِي غَسَّلَتْنِي * (سِيَرَاءُ): بكسر السين وفتح الياءِ: بُرْدٌ فيه خُطُوْطٌ صفرٌ على شكلِ السُّيورِ، قالَ النَّابِغَةُ ٥:
١ شرح الكتاب للسيرافي: ٦١٧. ٢ نقل الأندلسي في شرحه: ٣/ ١٧٧ شرح هذه الفقرة. ٣ ساقط من (ب) موجود في نص الأندلسي. ٤ ديوانه: ٤/ ١٤٦ (بشرح العكبري) وعجزه: * كأنا عاكفين على حرام * ٥ ديوان النابغة: ٩١، وعجزه: * كالغصن في علوائه المتأود *