637 · ص169 · ج3
* صحْرَاءُ لَمْ يَنْبُتْ بها تَنْبِيْتُ *
أنشده ابن دريد ١ بكسر التّاءِ وهذا على الإِتباعِ، ونظيره على الوجهين (تَرْعِيْبٌ) ٢ وهي قطْعُ السَّنامِ، ومن ثمَّ قالوا: (مِنتن) بكسر الميم كما قالوا: منتُن: بضم التاء.
(تَذْنُوْبٌ) ٣: هي المُذَنَّبَةُ من النَّسر، ومثله (تَعْمُوْضٌ) ٤ لتَمْرٍ أسْوَدَ.
(تَنُوْطٌ) ٥: على وزن المضارع من نَوَّط بالتَّشديد، على وزن المَصدر من تَنَوَّطَ على الفعل أيضًا. قال سيبويه ٦: هو طائر يعلق بيضه في أَغصان الشَّجَرِ. وعن الأَصمعي: أنه يُدلي خيوطًا من شجرةٍ ثم يفرّخ فيها، وفي أمثالهم ٧: (أَصْنَعُ مِنْ تَنُّوْطٍ).
(تُبُشِّرُ): بضم التاء والباء وتَشديد العين على وزن المضارع من بشره تَبْشِيْرًا أيضًا. وكلاهما في (شرح الكتاب) وهو الصفارية و (تِهِبُّطُ) على وزن المصدر من تفعل، وبكسر التاء والفاء السماع وكلاهما مودِع في (شرح الكتاب) ٨ لأرضٍ نُقلت من مضارع نَوَّطْتُهُ بمعنى نُطته هو وبَشَّرتُهُ، ومصدر تهبط العدل أي: اطمأن. والتَّغْيِيْرُ فيها علمُ النَّقْلِ.
قالَ جارُ اللهِ: " (فصل): وبينَهما العَيْن واللَّامُ نحو خَيْزَلَى وخَيْزَرَى وحَنْبَطَاء".
= * يَنْشَقُّ عَنِّي الحَزْنُ والبَرِيْتُ *
والبيت في شرح الكتاب، والمخصص: ١٠/ ١١٦.
١ النص لأبي سعيد السيرافي، ويراجع الجمهرة: ٣/ ١٩٨.
٢ شرح الكتاب ٦٥٠.
٣ المصدر السابق.
٤ المصدر السابق.
٥ الكتاب: ٢/ ٣٤٨.
٦ الدرة الفاخرة: ١١٢، ٢٦٥.
٧ شرح الكتاب للسيرافي: ٦٥١.
٨ المصدر السابق.