311 · ص84 · ج3
ترادى: يعني ترادد أي: يُعرض عليها الماء مرة بعد أخرى حتى تشرب من هذا الماء ١ المتغير. الدِّمَنُ: هو البَعَرُ والسَّرجين. تعف بالعين المهملة. الموقى: هو ٢ التوقية.
وقبله:
يا ربّ إن أَخْطَأْتُ أو نَسِيْتُ
فأنتَ لا تَنْسَى ولا تَمُوْتُ
إنّ المُوَقَّى ...... البيتُ
وبعده:
أنقذني من خوف ما خَشِيْتُ
رَبِّي ولولا دفْعُهُ تَوَيْتُ
هذا الرَّجَزُ لرؤبة ٣، وكان قد وقع في أَيدي الحَروريَّة.
تمامه ٤:
… ... … ... … ... وأَنْجُو إِذَا لَمْ يَنْجُ إلا المُكَيَّسُ
١ ساقط من (ب).
٢ ساقط من (ب).
٣ ديوان رؤبة: ٢٥، من أرجوزة في مدح مسلمة بن عبد الملك. توجيه إعراب البيت وشرحه في إثبات المحصل: ١١٢، والمنخل: ١٣٦، وشرح المفصل للأندلسي: ٢/ ١١٦، وشرح المفصل لابن يعيش: ٦/ ٥٤، وشرح أبيات سيبويه والمفصل للكوفي: ٢٧٨.
وهو من شواهد الكتاب: ٢/ ٢٥٠، وشرح أبياته لابن السيرافي: ٢/ ٣٨٨، واللسان: (خطأ).
٤ ينسب البيت لزيد الخيل بن مهلهل الطائي، ديوانه: ٧٣، ٧٤.
قال ابن المستوفي: "وقد وقع له تمام غير ذلك وأنشد لمالك بن أبي كعب بن مالك الأنصاري:
* وأنجو إذا غُمَّ الجَبَان من الرَّكْبِ *
وهو من أبيات أولها: =