299 · ص81 · ج3
المعقول العقل، والمجلود الجلادة والتصبر، والمفتون الفتنة ومعنى قوله ١: {بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ} بأيِّكم الفِتْنةُ، وهذا في من لم يَجعل الباءَ زائدةً، فأمَّا من جعَلَها زائدةً فالمفتون على أصله.
قالَ جار اللهِ: "ومنه المَكروهة والمَصدوقة والمأوية".
قال المُشَرِّح: المَكروهةُ: الكَراهِيَةُ، والمَصْدُوقَةُ: الصِّدْقُ والمأوِيَّةُ: الرَّحمةُ من آوى: إذا رحِمَ.
قَالَ جارُ اللهِ: "ولم يُثبِت سيبويه الوارد على وزن مَفْعُولٍ".
قال المُشرِّحُ: يعني نحو الميسور والمعسور والمرفوع والموضوع والمعقول والمجلود والمفتون بمعنى: اليسر والعسر والرفع والوضع والمعقل والجلادة والفتنة.
قال جارُ اللهِ: "والمُصبَحُ والمُمْسَى والمُجَرَّبُ و [المُقَاتَلُ] ٢ والمُتَحامَلُ والمُدحْرَجُ، قال:
الحمدُ لله ممْسانَا ومصْبَحَنَا … بالخيرِ صبَّحَنَا رَبِّي ومَسَّانَا
وقال:
* وعلمُ بيانِ المَرْءِ بعدَ ٣ المُجَرَّب *
وقال:
* فإنَّ المُنَدَّى رِحْلَةٌ فرَكوْبُ *
وقال:
١ سورة القلم: آية: ٦.
٢ ساقط من (أ).
٣ في (ب) "عند".