1615 · ص451 · ج4
اطباق في الطاء لكانت دالًا، ولولا اطباق في الظاء لكانت ذالًا.
قال جارُ الله: "والمستعلية الأربعة المطبقة، والخاء والغين والقاف، والمنخفضة ما عداها. والاستعلاء: ارتفاع اللسان إلى الحنك أطبقت أو لم تطبق، والانخفاض بخلافه".
قال المُشَرِّحُ: هذه السبعة المتسعلية هي التي تمنع الإِمالة.
قال جارُ الله: "وحروف القلقلة ما في قولك: (قد طيخ) والقلقلة: ما تحس به إذا وقفت عليها من شدة الصوت المتصعد من الصدر مع الحفك والضغط".
قال المُشَرِّحُ: الطيخ: هو الضرب على الشيء المجوف مثل البطيخة والرأس والجوف.
قال جارُ الله: "وحروف الصفير الصاد والزاي والسين لأنها يصفر بها".
قال المُشَرِّحُ: هو من الصفير للفرس.
قال جارُ الله: "وحروف الذّلاقة ١ ما في قولك (مرتفل) والمصمتة ما عداها، والذلاقة الاعتماد بها من ذلق اللسان وهو طرفه، والاصمات أنه لا يكاد يبنى فيها كلمة رباعية أو خماسية معراة من حروف الذلاقة فكأنه قد ٢ صُمت عنها".
فإن سألتَ: لم سماه سيبويه شديدًا وهو ليس من الحروف الشديدة؟.
أجبتُ: يريد لولا جرى الصّوت فيه لكان شديدًا، وهذا بمنزلة قولهم ٣: لولا بُحة في الحاء لكانت عينًا.
١ في (ب): "الذلالة".
٢ ساقط من (ب).
٣ قول ابن جني كما تقدم.