← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1588 · ص437 · ج4
قال جارُ الله: "وأما نحو إداوة وعِلاوة وهِراوة فقد ألزموا في جمعه الواو بدل الهمزة فقالوا: إداوى وعلاوى وهراوى كأنهم أرادوا مشاكلة الواحد الجمع ١ في وقوع واو بعد ألف". قالَ المُشَرِّحُ: هذه الواو [بدل من الألف] ٢ الزائدة في إداوة، والألف التي في آخر إداوى بدل من الواو في إداوة فألزموا الواو ها هنا، كما ألزموا الواو في مطايا. قال جارُ الله: "وإذا لم تكن الهمزةُ عارضةً في الجمع كهمزة جواء وشواء جمع جائية وشائية فاعلتين من جاء وشاء لم تقلب". قال المُشرِّحُ: لأنَّ الهمزةَ الأصليَّة ألزمُ. لفظ الشيخ أبي عليّ في "تَكْمِلَة الإِيضاح" شائية: بالشِّين المُعجمة. قال جارُ الله: " (فصلٌ) وكل واو وقعت رابعةً فصاعد ولم ينضم ما قبلها قلبت ياءً نحو أغزيت وغازيت ورجيت وترجيت واسترشيت، ومضارعها ومضارعة غزى ورضى وشأى في قولك: يغزيان ويرضيان ويشأيان". قال المُشرِّحُ: [غزى] ٣ -وحده- مبني للمفعول. قلبت الواو ياء [فيها] للتّواخي بين الماضي والمضارع. قال جارُ الله: "وكذلك مَلْهَيَان ومصطفيان وموليان ومستدعيان". قال المُشَرِّحُ: الرِّواية في هذه الأمثلة كافةً فتح العين. قال جارُ الله: " (فصلٌ) ٤ وقد أجروا نحو حييى وعيى مجرى لقي
١ في (أ): "في الجمع". ٢ ساقط من (أ). ٣ ساقط من (أ)، وهي كذلك مبنية للمفعول في نسخة الشيخ بهاء الدين ابن النحاس رحمه الله. ٤ ساقط من (ب).