1546 · ص420 · ج4
قال المُشَرِّحُ: أصل السكون في [هذا إنما هو] ١ للألف، لأنها لا تتحرك أبدًا، ثم شبهت الياء بالألف لقربها منه، فجاء عنهم مجيئًا كالمستمر نحو قوله ٢:
كأنَّ أيديهن بالمَوماةِ
أيدي جوارٍ بُتْن ناعِمَاتِ
وقوله ٣
كأن أيديهن بالقاع القرق
أيدي جوار يتعاطين الورق
ابن جني ٤: وكان أبو العباس يذهب إلى أن إسكان هذه الياء في موضع [النَّصب] من أحسن الضرورات، ثم شبهت الواو بالياء في ذلك. قال الأخطل ٥:
* إذا شئت أن تلهو ببعض حديثها *
وعليه قراءة من قرأ ٦: {أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي} ساكنة اللام.
١ ف (أ): "في هذه الأسماء هي الألف".
٢ المحتسب ١/ ١٣٥، ٢/ ٧٤، اللآلئ للبكري ٢/ ٧٥٥.
٣ في (ب): "وقال"، والبيتان لرؤية في ديوانه ص ١٧٩ (ملحقات).
وينظر: الخصائص ١/ ٣٠٦، ٢/ ٢٩١، المحتسب ١/ ١٢٦، أمال ابن الشجري ١/ ١٠٥. الخزانة ٣/ ٥٢٩.
٤ المحتسب ١/ ١٢٦، وينظر: ضرائر الشعر ص ٩٠.
٥ ديوانه ص ٣٠٣، وعجزه: لله
* رفعن وأنزلن القطين المولدا *
وهو في المحتسب ١/ ١٢٦، الخصائص ٢/ ٣٤٢، ضرائر الشعر ص ٩٠.
٦ سورة البقرة: ٢٣٧. وهي قراءة الحسن والشَّعبي وأبي نهيك.
(المحتسب ١/ ١٢٥، البحر المحيط ٢/ ٢٣٦، ٢٣٧).