← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1546 · ص420 · ج4
قال المُشَرِّحُ: أصل السكون في [هذا إنما هو] ١ للألف، لأنها لا تتحرك أبدًا، ثم شبهت الياء بالألف لقربها منه، فجاء عنهم مجيئًا كالمستمر نحو قوله ٢: كأنَّ أيديهن بالمَوماةِ أيدي جوارٍ بُتْن ناعِمَاتِ وقوله ٣ كأن أيديهن بالقاع القرق أيدي جوار يتعاطين الورق ابن جني ٤: وكان أبو العباس يذهب إلى أن إسكان هذه الياء في موضع [النَّصب] من أحسن الضرورات، ثم شبهت الواو بالياء في ذلك. قال الأخطل ٥: * إذا شئت أن تلهو ببعض حديثها * وعليه قراءة من قرأ ٦: {أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي} ساكنة اللام.
١ ف (أ): "في هذه الأسماء هي الألف". ٢ المحتسب ١/ ١٣٥، ٢/ ٧٤، اللآلئ للبكري ٢/ ٧٥٥. ٣ في (ب): "وقال"، والبيتان لرؤية في ديوانه ص ١٧٩ (ملحقات). وينظر: الخصائص ١/ ٣٠٦، ٢/ ٢٩١، المحتسب ١/ ١٢٦، أمال ابن الشجري ١/ ١٠٥. الخزانة ٣/ ٥٢٩. ٤ المحتسب ١/ ١٢٦، وينظر: ضرائر الشعر ص ٩٠. ٥ ديوانه ص ٣٠٣، وعجزه: لله * رفعن وأنزلن القطين المولدا * وهو في المحتسب ١/ ١٢٦، الخصائص ٢/ ٣٤٢، ضرائر الشعر ص ٩٠. ٦ سورة البقرة: ٢٣٧. وهي قراءة الحسن والشَّعبي وأبي نهيك. (المحتسب ١/ ١٢٥، البحر المحيط ٢/ ٢٣٦، ٢٣٧).