← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1544 · ص420 · ج1
بمعنى اللَّامِ، والزينةُ كانت مفقودةً وقتَ الخَلقِ؟ أجبتُ: أنَّ ١ المَعنِيَّ بكونه مقارِنًا أن يكونَ ٢ متقدّمًا على الأوَّلِ، أمَّا إذا كانَ متأخِّرًا عنه فلا بأسَ، كما لو قلتَ: شربتُ النَّقيعَةَ إصلاحًا ٣ للبدنِ، فالإِصلاحُ غيرُ واقعٍ عندَ الشُّرب، ألا تَرى أنَّ معناه شربتُ النَّقيعةَ لإِصلاحِ البدنِ، وكذلك ٤ لا يَقْتَضِي أن يكونَ الإِصلاحُ واقعًا وقتَ الشُّربِ كما لو قلتَ: سافرتُ لِأَحُجَّ، فإنّ ذلك لا يُوجِبُ أن يكونَ الحَجُّ واقعًا وَقتَ السَّفرِ، كذا هذا. فإذا فاتَ شيءٌ من هذه الشَّرائِطِ فلا بُدَّ من اللامِ فيه ليكونَ ٥ الكلامُ أقلَّ إدراجًا. قالَ جارُ اللهِ: "فصلٌ؛ ويكونُ معرفةً ونكرةً، وقد جَمَعَهَا العجَّاجُ في قوله ٦: يركبُ كلَّ عاقرٍ جُمهورِ … مخافةً وزعلَ المَحبُورِ والهولَ من تَهَوُّلِ الهُبُورِ"
١ في (أ). ٢ في (أ) أن لا يكون. ٣ في (ب) إصلاح. ٤ في (ب) فكذلك. ٥ شرحِ الأندلسي: ١/ ٢٤٣ وعقب عليه بقوله: هذا غلط منه فإنّ العلة لا تتأخر وإنما الإِصلاح متمثلًا عند الشارب وهو الباعث له على الشرب … وما ذكره من المثال ليس مفعولًا له نحويًا، لأن المفعول له النحوي هو المنصوب. ٦ ديوان العجاج: ١/ ٣٥٥. انظر توجيه شرحها وإعرابها في المنخّل: ٤١، والخوارزمي: ٢١، ٢٢ وزين العرب: ١٧، وشرح ابن يعيش: ٢/ ٥٤، والأندلسي: ١/ ٢٤٣، والزملكاني: ٢/ ٨١. وهو من شواهد كتاب سيبويه: ١/ ١٨٥، وشرح أبياته لابن السّيرافي: ١/ ٤٧، وشرحها لابن خلف: ١/ ١٥٩، وشرحها للكوفي: ٢٥. وهو من شواهد الإِيضاح العضدي لأبي علي الفارسي: ١٩٧، وانظر شرح أبياته للحسن بن عبد الله القيسي: ٤٦، وشرحها لأبي الحجاج يوسف بن يسعون: ٧٨، والأصول لابن السراج: ١/ ٢٥١، والخزانة: ١/ ٤٨٨ وقد ضمّنه ابن معطي في ألفيته: انظر شرحها للرعيني: ٢/ ٨٧، وشرحها لابن الخباز: ٤٥، وشرحها لابن جمعة الموصلي المشهور بابن القواس: ٨٨.