← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1528 · ص414 · ج1
وكنتَ هُناكَ أنتَ كريمَ قيسٍ … فما القَيسِيُّ .... البيت قالَ جارُ الله: "إلَّا عندَ ناسٍ من العَرَبِ ينصِبونَه على تَأويلِ ما كنتَ أنتَ وعبدَ اللَّهِ، وكيفَ تكونُ أنتَ وَقَصعةً من ثَريدٍ. قالَ سِيبويهِ: لأنَّ كنتَ وتكونُ تقعان ها هنا ١ كثيرًا، وهو قليلٌ". قال المشرّحُ: قوله: "وهو قليلٌ"، يعني: النَّصبُ ها هنا قليلٌ. فإن سألتَ: أَلستَ قد ذكرتَ أنَّ إبرازَ هذا الضميرِ يَدفَعُ إضمارَ الفعلِ؟ أجبتُ: بَلى لكن ليسَ هذا على إضمارِ الفعلِ، بل على تَوَهُّمِ كيفَ أنتَ تكونَ، إذ لا فرقَ بينَ أن يُقالَ: كيفَ أنتَ، وبينَ أن يقالَ كيفَ تكُون ٢؟ وقولُ الشيخِ تَدْرِيسٌ. قالَ جارُ اللهِ: "ومنه: * وما أَنا والسَّيرَ في مَتلَفٍ *". قالَ المشرِّحُ: تَمامُه ٣:
= وانظر كتاب سيبويه: ١/ ١٥١، وشرح أبياته لابن خلف: ١٤٠، وشرحها لابن السيرافي: ١/ ٤٣١، وشرحها للكوفي: ٥١. ١ في (ب). ٢ ردّ الزملكاني في شرحه: ٢/ ٧٨ على المؤلف فقال: وقول بعض الشراح في قول الشيخ على تأويل: كيف تكون فيه تسامح، التّسامح منه إذ على لغة من نصب لا بد من تقدير الفعل. ٣ البيت لأسامة بن الحارث بن حبيب الهذلي. شاعر مخضرم يكنى أبا سهم أخباره في الشعر والشعراء ٢/ ٦٦٦، والإِصابة: ١/ ١٠٤، واللآلي: ١/ ٨١ وهو مطلع القصيدة في شرح ديوان الهذليين: ١/ ١٩٥. وتوجد في كثير من كتب الأدب، وشروح الشواهد منها كتاب شرح شواهد الموشح للكرماني والفصول والجمل لابن هشام اللّخمي، والحلل لابن السّيد … وغيرها وحيث أنها توجد في شرح شعر هذيل فلا حاجة بنا إلى إيرادها هنا، وليس هناك زيادة عل ما ورد فيه -اللهم- إلا اختلاف رواية في كلمة، أو شبهها. انظر شرح وإعراب البيت في المنخّل: ٤١، والخوارزمي: ٢١، وشرح ابن يعيش: ٢/ ٥١، ٥٢ والأندلسي: ١/ ٢٤١، وشرح الزملكاني: ٢/ ٧٨، والمقاليد: ١/ ١٣٤. وهو من شواهد كتاب سيبويه: ١/ ١٥٣، وانظر شرح أبياته لابن السّيرافي: ١/ ١٢٨ وشرحها لابن خلف: ١/ ١٤١، وشرحها للكوفي: ٥٠، ١٥٢. وهو من شواهد كتاب الجمل للزجاجي: ٣٠٩ انظر شرح شواهده لابن السيد: ١١٩ - ١٢١ وشرحها لابن هشام اللخمي: ٢١، ٢٢، =