1491 · ص401 · ج4
قال جارُ اللهِ: "وإن كان من الياء فهو كالصَّحيح. من قال كُتُب ورسل قال غُيُر وبُيُض، ومن قال كُتُب ورُسُل قال: غُيْرٌ وبيْضُ".
قال المُشَرِّحُ: عُيُرٌ: من الغيرة. وبيض: من البيضة.
قال جارُ الله: " (فصلٌ) وأمَّا الأسماء المزيد فيها فإنما ١ يُعل منها ما وافق الفعل في وزنه وفارقه [إما] بزيادة لا تكونُ في الفعل كقولك: مقال ومسير ومعونة" ٢.
قال المُشَرِّحُ: الأسماء المزيد فيها [إنما يعمل] ٣ منها ما وافق الفعل في وزنه وفارقه بزيادة [لا تكون في الفعل كقولك مقال، ومسير، ومعونة] ٤ ألا ترى أن أصل مقال ومسير ومعونة. لأن مقول ومسير ومعونة بسكون القاف والسين والعين وهي بمنزلة يفتح ويضرب ويقول: إلا أنها بهذه الميم خالفت الفعل، لأنها لا توجد في الفعل، وكذلك لا يتبع أصله السكون وهو موافق للفعل إلا في هذه الكسرة. وأما المصيدة ٥ فقد اجتمعت المخالفتان فما كان من الأسماء المزيد فيها على موافقة الفعل مع ما ذكرناه من [المفارقة] ٦ أعل.
فإن سألتَ: ما بالهم [قد] أعلوا من الثلاثية المجردة ما (وافق) ٧ الفعل بدون هذه المفارقة، وامتنعوا في المزيد فيها (عن) ٨ إعلال ما وافقه بدون المفارقة؟.
١ في (أ): إنما.
٢ في (أ): يعد هذا: "ألا ترى أن أصل مقالٌ ومسيرة ومعونة".
وهذه الزيادة غير موجودة في المفصل وشروحه فلعلها سهو من الناسخ.
٣ ساقط من (ب).
٤ ساقط من (ب).
٥ من هنا إلى آخر الفقرة نقله الأندلسي في شرحه ٥/ ٨٣.
٦ في (أ): "الموافقة" وما أثبته من (ب) يوافق ما ورد في نص الأندلسي.
٧ في (أ): "فارق".
٨ في (أ): "من".