← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1488 · ص400 · ج4
بطريق التَّخفيف، وهذا إنه لما خُفف الآحاد، وذلك في نحو طنب وكتف وعنق فلئن يخفف الجمع مع أنه أثقل من الآحاد أولى. النَّوارُ: هي المرأة التي تنور عن القبيح، أي: تنفر. يقال: امرأة عوان. قال جارُ الله: "ويثقل في الشّعر، قال عديُّ بن زيد: * وفي الأَكفّ اللّامعات سُؤُرْ *" قال المُشَرِّحُ: قال أبو زَيْدٍ: قوم قول بالضم، وأنشد الشيخ أبو علي الفارسي - (رحمه الله) -: * تَمْنَحُهُ سُوُك الإِسحِلِ * ١ ما قبل البيت ٢: قد جاءنا لو صَحوت أن تقصُرْ … وقد أتى لما عهدت عُصُرْ عن مبرقات بالبُرِيْنَ وتبدو … بالأكف اللَّامعات سُؤرْ رفع "أن" بـ "قصر" بأن، وهي لغة لبعض العرب على ما مضى في قسم الحروف "عن مبرقات" في صلة "بقصر". "المبرقات" بالقاف: جمع مبرقة، وهي التي تظهر حليها بها حتى ينظر إليها الرجال وتميل إليها. قوله: * وفي الأكف اللامعات سؤر * يريد: وفي أذرع الأكف، لأن السِّوار يكون في الذراع لا الكف.
١ في المنصف ١/ ٣٣٨ من نص كلام المازني: "أنشدنا أبو زيد قال أنشدني الخليل بن أحمد: أغر الثنايا أحم اللثا … ت تمنحه سوك الأسحل وهو لعبد الرحمن بن حسان في شعره. وينظر: المخصص ١١/ ١٩٢، شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ٨٤، شرح الشواهد للعيني ٤/ ٥٣٠. ٢ ديوان عدى بن زيد: ١٢٧.