1461 · ص391 · ج4
قال الشّيخ أبو علي الفارسي: ويجوز في العين إذا قلبت همزةً في هذا النحو ضربان:
أحدهما: أن يعل بالحذف [كما أعلت بالقلب] فيقال: هارٍ وشاكِ السّلاح.
والآخر: أن يُعل بقلبها إلى موضع اللام فيصير في التقدير فالِع ويجوز في قولهم ١:
* ضُرِبَتْ على شُزُنٍ فَهُنَّ شَوَاعِي *
أن تكون فوالع من الشّيء الشّائع، ويكون المعنى أنها متفرقة، وتكون فواعل من قولهم ٢ غارة شعواء، وكذلك يجوز في قوله ٣:
* خَفَضُوا أَسِنَّتَهُم فَكُلُّ نَاعِي *
ضربان، أحدهما: أن يكون مقلوبًا (٢) من النايع الذي يراد به العطشان، ومن قوله ٤:
* … الأَسَلَ النِّيَاعَا *
١ البيت للأجدع بن مالك الهمداني، شاعر جاهلي أدرك الإِسلام وأسلم وبقي إلى زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
أخباره في: المؤتلف للآمدي ص ٦١، وأنشد البيت وصدره
* وكأن عقراها كعابُ مقامرٍ *
وينظر: الأصمعيات ص ٦٥، المعاني الكبير ص ٥٤، المقتضب ١/ ١٤٠، المقرب ٢/ ١٩٧، ضرائر الشعر ص ١٩٠، أراد: شوائع فقلب.
٢ ساقط من (ب).
٣ هو للأجدع بن مالك من قصيدته التي منها الشاهد السالف الذكر، وصدره:
* خيلان من قومي ومن أعدائهم *
٤ هو القطامي، ديوانه ص ١٨٢.
(ملحق الديوان) وهو بلا شك من شوارد القصيدة التي أولها: (ديوانه ص ٣١).
* قفي قبل التفرق باضباعا * =