1422 · ص378 · ج2
قالَ جارُ اللَّهِ ١: "والمَحذوفُ يُرَدُّ عندَ التَّكسيرِ وذلِكَ في جَمعِ شَفَةٍ وأستٍ وشاةٍ ويَدٍ أشفَاهٍ وأستاهٍ وشِياهٍ وأيدٍ وأيدِى".
قالَ المُشَرِّحُ: يريدُ به المحذوفَ العَجُز المَحذوفَ من الشّفَةِ والإِستِ والشّاهِ هاء. وأمَّا من اليَدِ الياءُ ٢. اليَدُ: النّعمَة والإِحسان يَصطَنِغهُ ويُجمَعُ على يُديٍّ مثلُ عصِيّ قالَ ٣:
فإنَّ لها عِندي يُدِيًّا وأنعُما
وإنّما فَتَحَ الياءَ كرَاهَةً لتوالِي الحَرَكاتِ ٤.
قالَ جارُ اللَّهِ: "فصلٌ؛ والمذكَّرُ ٥ الّذي لم يُكَسّرْ يُجمَعُ بالألفِ والتَّاءِ نحو قولِهِم: السُّرادُقات، وجِمَالٌ سِبَحْلاتٌ وسِبَطْراتٌ، ولم يقولوا: جَوالِقات حينَ قالوا: جوالِيق".
قال المشرّحُ: السِّبَحل: بكسر السّين، وفتح الباءَ وسكونِ الحاءِ: الضَّخمُ من الضَّبِّ والبَعيرِ والسِّقا والأُنثى السِّبَحلةُ، مثلُ رِبَحلَةٌ.
قالَ جارُ اللَّهِ: وقَد قالوا: بُوانات مع قولهم: بَون.
قالَ المُشَرِّحُ: البُوان بِضَمّ الباءِ الموحّدةِ عَمودُ البيتِ، وهذه السَّلامَة والتَّكسيرُ يَدُلّان على أنَّ هذا البابَ أكثَرِيٌّ لا كلِّيٌّ وكذلِكَ سَباطر وسِبَطْراتٌ.
١ في (ب) قال جار الله: فصل؛ ..
٢ في (أ) فياء.
٣ هو عدي بن زيد العبادي، وديوانه: ١٦٦ وصدره:
فلن أذكر النّعمان إلّا بصالح
ورواه أبو زيد لضمرة بن ضمرة النهشلي، وانظر: شرح ابن يعيش: ١٠/ ٥٦. وقد أورد الدكتور هاشم طه شلاش البيت ضمن قصيدة في مجموع شعر ضمرة الذي جمعه ونشره في مجلة المورد ١٠/ ٢/ ١٤٠١ هـ.
٤ في (ب) الكسرات.
٥ ساقط من (أ).