1395 · ص368 · ج2
قالَ جارُ اللهِ: "فصلٌ؛ وفَعال وفعّال ١ وفِعّيل ومَفعول ومُفعِل ومفعل يُستَغنى فيها بالتَّصحيحِ عن التَّكسير فَيُقال: شَرّابون وحَسّانون وفَسيقون، ومُضرِبُون، ومُكرِمون ومُكرَمون".
قالَ المشرّح أمَّا فَعّال فنحو شَرَّابٍ، وفَعَّالٌ نحو حَسّانٍ، وفَعيلٌ نحو فَسيقٍ، فلأنه لو جُمِعَ [جمعَ التَّكسيرِ] ٢ لاشتَبَه فيه المُفرَدُ، وأمَّا مفعولٌ فلأنَّه يَشتَبِهُ جَمعه بجَمعِ مَفْعَالٍ وَمِفْعِيلٍ، وأمَّا مِفْعَلٌ -بالكسرِ- فلا يخلو من أن يكون له مَفعَلٌ -بالفَتح- أو لا يكون، فلئن كان لَزِمَ الاشتِبَاهُ بينَه وبَينَ جَمع مَفعِلٍ أو مفعَلٍ.
قالَ جارُ اللهِ: "وقد قيلَ عَواويرُ، ومَلاعِينُ، ومَشائِيمُ، ومَيامِينُ، ومَياسِيرُ، ومَقاطِيرُ، ومَناكِيرُ، ومَطافِلُ ٣، ومَشادِنُ".
قالَ المشرّحُ: العَواويرُ جمعُ عُوَّارٍ وهو: الجَنَانُ ٤ ذَكَرَه السِّيرافيّ في "شرحِ الكِتابِ" ٥ هيَ جمعُ مُوسِرٍ ومُقطِرٍ ومُنكِرٍ، امرأةٌ مُطفلٌ، أي: لها طِفلٌ، ونحوها ظَبيةُ مُعْزِلٌ ومُشدِنٌ معها غَزَالٌ وشادِنٌ.
قالَ جارُ اللهِ:، "فصلٌ؛ وكلُّ ثُلاثِيّ فيه زيادةٌ للإِلحاقِ بالرُّباعِيّ كَجَدولٍ وكَوكبٍ وعِثيَرٍ، أو لِغَيرِ الإِلحاقِ ولَيستْ بهذِهِ كأجدَلٍ وتَنْضُبٍ ومَدعَسٍ فَجَمعُهُ على مِثِالِ جَمْعِ الرُّباعِيَّ: تقولُ: جَداوِلُ وأجادِلُ وتَنَاضِبُ ومَدَاعِسُ".
قالَ المشرِّحُ: الّذي يَدُلُ على أنَّ الواوَ في كَوكَبٍ مَزِيدَةٌ أنَّها وَقَعْت معَهَا ثلاثةُ أصولٍ، ومثلُه عَوسَجٌ لِضَربٍ من الشَّوكِ، ومنه عَسَجَ المالُ إذا
١ ساقط من (أ).
٢ في (ب).
٣ في (أ) مطافيل.
٤ ساقط من (ب).
٥ شرح الكتاب: ورقة: ١٧٨ نسخة (حميدية).