1348 · ص353 · ج3
قالَ المُشَرِّحُ: أنشدنا الفَضل ١ المُذَكِّر من الخراسية ٢ وهو على رأسِ المِنْبَرِ:
وزائرٌ زارَ وما زَارَا … كأنَّه مُقْتَبِسٌ نَارَا
مرَّ ببابِ الدَّارِ مُسْتَعْجِلًا … مَا ضَرَّهُ لَوْ دَخَلَ الدَّارَا
قالَ جارُ اللهِ: "ومنه استَخرجته أي: لم أَزَلْ أتَلَطَّف وأطلب حتى خرج".
قالَ المُشَرِّحُ: فرق ٣ بين أخرجته واستخرجته، وذلك لأن استخرجته لا يكون إلا بحيلةٍ وعلاجٍ [بخلاف] ٤ الإِخراج.
قالَ جارُ اللهِ: "وللتحول نحو استتيست الشَّاة، واستنوق الجمل واستحجر الطين:
و* إنَّ البُغاث بأَرْضِنَا يَسْتَنْسِرُ *
قالَ المُشَرِّحُ: أي: صارت الشَّاةُ تَيْسًا، والجَمَلُ ناقةً، والطِّين حجرًا، والبُغات نَسْرًا.
قالَ جارُ اللهِ: "و [للإِصابة] ٥ على صفةٍ نحو [استَطْعمته] ٦ واستَسْمَنْتُهُ واستجدته، أي أَصبته عظيمًا وسمينًا وجيدًا".
١ في (أ): "المذكرة" وفي (ب): "ابن الفضل المذيحرة". وما أثبته يؤيده نص الأندلسي المنقول من هنا في شرحه: ٤/ ١٤٨.
٢ في (ب): "من الخرمية".
٣ شرح المفصل للأندلسي: ٤/ ١٤٨.
٤ ساقط من (أ).
٥ في الأصل: "للإِضافة".
٦ في الأصل: "استظعمه".