1086 · ص286 · ج4
أمَّا البيت الأول فقد مضى في قسم الأسماء، وأما البيت الثاني:
فالحُزُقُّ: هو القَصِيْرُ الذي يقارب خطوه [كذلك الخرقة] ١.
قال جارُ الله: "ثم منهم من يُحقق بعد إقحام الألف، ومنهم من يخفف".
قال المُشَرِّحُ: من حقق بعد الإِقحام فقد فر من الشيئين، ومن خفف فقد فر من أحدهما كما في اضربنان.
قال جارُ الله: "وفي اقرأ آية" ثلاثة أوجه، أن تقلب الأولى ألفًا، وأن تحذف الثانية ويلقى حركتها على الأولى، وأن تجعلا معًا بين بين، وهي حجازية".
قال المُشَرِّحُ: أما قلب الأولى ألفًا ٢ فلأن الهمزة كهمزة رأس. وأما حذفُ الثانية فلأنها مُتحركة وما قبلها ساكنٌ. وأمَّا تليينها فلما ذكرنا.
فإن سألتَ: فلم لا يجوز تَليين الثانية وجهًا رابعًا كما هو مذهب الخليل؟.
أجبتُ: لكون الألف الأولى ساكنة.
١ في (ب).
٢ نقل الأندلسي في شرحه ٥/ ١١٩ شرح هذه الفقرة.