← المكتبة
تاريخ دمشق لابن عساكر
ابن عساكر الدمشقي (ت 571 هـ)
تحقيق محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمروي · الفكر، بيروت-لبنان · الأولى · 1415هأ1995م 3 entries · 80 مجلد « أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق »
☰ Chapters (11506 كتاب · باب · فصل)
أحمد بن محمد بن أبي موسى أبو بكر الأنطاكي الفقيه✕ all
#3799 ↗ 5 : 456
2415 أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، إِجَازَةً ، وحَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، عَنْهُ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَنْطَاكِيُّ ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْحَلَبِيُّ ، نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ "
#3800 ↗ 5 : 456
2416 أَخْبَرَنَا خَالِي الْقَاضِي أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُرَشِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ النَّحَّاسِ ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنِ مَلاقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامِ الْعُثْمَانِيُّ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَنْطَاكِيُّ ، قَدِمَ عَلَيْنَا إِمْلاءً ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ…
#3801 ↗ 5 : 456
أخبرنا أبو العز بن كادش العكبري ، فيما ناولني إياه ، وقرأ علي إسناده ، أنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري ، أنا أبو الفرج المعافا بن زكريا ، نا محمد بن الحسن بن زياد النقاش ، قال : ألقيت رقعة إلى أبي بكر القاضي أحمد بن موسى الأنطاكي ، مكتوب فيها : أيها الفاضل الكثير العدات صانك الله عن مقام الديات أيكون القصاص من فتك لحظ من غزال مورد الوجنات أم يخاف العذاب من هو ميت مبتلى بالزفير والحسرات ليس إلا العفاف والصوم والنسـ سك له زاجر عن الشبهات فأخذ الرقعة وكتب على ظهرها : يا ظريف الصنيع والآلات وعظيم الأشجان واللوعات إن تكن عاشقا فلم تأت ذنبا بل ترقيت أرفع الدرجات فلك الحق واجبا إن عرفنا من تعلقته …