← المكتبة
تاريخ دمشق لابن عساكر
ابن عساكر الدمشقي (ت 571 هـ)
تحقيق محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمروي · الفكر، بيروت-لبنان · الأولى · 1415هأ1995م 3 entries · 80 مجلد « أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق »
☰ Chapters (11506 كتاب · باب · فصل)
صخر بن الجعد الخضري✕ all
#23221 ↗ 23 : 416
قرأت على أبي غالب بن البنا ، عن أبي الفتح بن المحاملي ، أنا أَبُو الْحَسَنِ الدارقطني ، قَالَ : ومنهم صخر بن الجعد الخضري ، حَدَّثَنَا يزداد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكاتب ، ثنا عَبْد اللَّهِ بن شبيب ، حَدَّثَنِي الزبير ، حَدَّثَنِي عمي ، قَالَ : أقبل المهدي يريد الخيزران ، فلما دخل إليها فرآني بالباب ، فَقَالَ : ويحك يا زهري ، إني خرجت أريد الخيزران ، فطربت إلى حسبة ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، أدركك في هذا قول المخرومي : بينما نحن في بلاكث فالقاع سراعا والعيش تهوى هويا خطرت خطرة على القلب من ذكراك وهنا فما استطعت مضيا قلت لبيك إذ دعاني لك الشوق وللحاديين حثا المطيا قَالَ : فَقَالَ : واستويا من…
#23222 ↗ 23 : 417
أَخْبَرَنَا أبو غالب ، وأبو عَبْد اللَّهِ يحيى ، ابنا الْحَسَن بن البنا ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلص ، نا أَحْمَد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار ، قَالَ : وَقَالَ صخر بن الجعد الخضري ، في بني عَبْد اللَّهِ بن مطيع ومنزلهم بودان : يا ليت كل حديقة ممنوعة تكن الفداء لقرية ابن مطيع فيحاء يسكنها الكرام كأنها حلوان حين يفيض كل ربيع كرمت منابتها وشيد قصرها في نافع وسط البلاد رفيع في وسطه الزرجون وسط رياضه والنخل ذات مناكب وفروع قدرت لأزهر من قريش ماجد يعطي ويرفع عبرة المصروع قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ السلمي ، عن أبي نصر بن ماكولا ، قَالَ : أما الخضري بضم الخاء فهو صخر بن الجعد ال…
#23223 ↗ 23 : 417
قرأت بخط أبي الْحَسَن المقرئ ، وأنبأنيه أَبُو الْقَاسِمِ العلوي ، وأبو الوحش المقرئ ، عنه ، أنا إِبْرَاهِيم بن علي بْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ سيبخت ، نا مُحَمَّد بن يحيى الصولي ، نا ثعلب ، نا عَبْد اللَّهِ بن شبيب ، نا الزبير ، حَدَّثَنِي هارون بْن عَبْدِ اللَّهِ الزهري ، أَخْبَرَنِي شيخ من أهل الشعر ، قَالَ : كان عَبْد اللَّهِ بن مصعب إذا قدم متوجها إلى العسكر أو جائيا يدعوني فيستنشدني لصخر بن الجعد الخضري ، قَالَ هارون : وأنشدني هذا الشعر ، قَالَ : قَالَ صخر بن الجعد الخضري : أنائل ما رؤيا زعمت رأيتها لنا عجب لو أن رؤياك تصدق أنائل للود الذي كان ساقطا مثل ما ينضو الخصاب فيخلق فقلت : ما رؤياه ؟ قَ…