← المكتبة
تاريخ دمشق لابن عساكر
ابن عساكر الدمشقي (ت 571 هـ)
تحقيق محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمروي · الفكر، بيروت-لبنان · الأولى · 1415هأ1995م 4 entries · 80 مجلد « أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق »
☰ Chapters (11506 كتاب · باب · فصل)
عبد الله بن عامر الحضرمي✕ all
#29273 ↗ 29 : 244
أخبرنا أَبُو القاسم إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد ، أنا أَبُو الْحَسَن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن النقور ، وَأَبُو منصور عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن غالب ، قالا : أنا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن العباس ، أنا عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَنِ ، نا زكريا بْن يحيى ، قَالَ : قَالَ الأصمعي : الحضرمي أَبُو العلاء بْن الحضرمي ، اسمه عَبْد اللَّهِ بْن عباد بْن أكبر بْن مالك بْن الخزرج بْن الصدف الكندي ، ومنزله حضرموت ، وهو حليف لبني عَبْد شمس بْن عَبْد مناف .
#29274 ↗ 29 : 245
أخبرنا أَبُو الْحُسَيْن بْن الفراء ، وَأَبُو عَبْد اللَّهِ ، وَأَبُو غالب ابنا البنا ، قالوا : أنا أَبُو جَعْفَر بْن المسلمة ، أنا أَبُو طاهر المخلص ، نا أَحْمَد بْن سُلَيْمَان ، نا الزبير بن بكار ، قَالَ : وولد حبيب بْن عَبْد شمس ربيعة ، وأمه من فهم ، فولد ربيعة بْن حبيب كريزا ، أمه أم سكن بنت ظالم بْن منفذ بْن سبيع بْن جعثمة بْن سَعْد بْن مليح الخزاعي ، فولد كريز بْن ربيعة : أم طلحة بنت كريز ، وهي أرنب تزوجها عامر بْن الحضرمي ، فولدت له ، وذكر غيرها ، ثم قَالَ : وأمهم أم حكيم بنت عَبْد المطلب .
#29275 ↗ 29 : 245
أنبأنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي ، وغيره ، عَن أَبِي مُحَمَّد الجوهري ، عَن أَبِي عُمَر بْن حَيَّوَيْهِ ، أنا سُلَيْمَان بْن إسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن الخليل ، أنا الحارث ابْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، أنا محمد بن سعد ، أنا مُحَمَّد بْن عُمَر الواقدي ، قَالَ : وفيها ، يعني : سنة تسع وعشرين قدم ابن عامر عَلَى عُثْمَان ، واستخلف عَبْد اللَّهِ بْن عامر بْن الحضرمي ، فقتل عُثْمَان ، وهو عَلَى البصرة .
#29276 ↗ 29 : 245
أخبرنا أَبُو غالب مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن ، أنا أَبُو الْحَسَن السيرافي ، أنا أَحْمَد بْن إسحاق ، نا أَحْمَد بْن عمران ، نا مُوسَى ، نا خليفة ، قَالَ : وفيها ، يعني : سنة ثمان وثلاثون ، وجه مُعَاوِيَة ابْنُ أَبِي سفيان عَبْد اللَّهِ بْن الحضرمي إِلَى البصرة ليأخذها ، وبها زياد خليفة لابن عباس ، فنزل ابن الحضرمي فِي بني تميم ، وتحول زياد إِلَى الأزد ، فنزل عَلَى صبرة بْن شيمان الحداني ، فكتب زياد إِلَى عَلِيّ يعلمه بذلك ، فوجه عَلِيّ أعين بْن ضبيعة المجاشعي ، فقتل عَلَى فراشه غيلة ، فبعث عَلِيّ جارية بْن قدامة السعدي ، فحاصر ابن الحضرمي فِي دار سنبل ، ثم حرق عليه .